أوكرانيا: هجوم على سفينة تركية بمسيرة روسية في البحر الأسود
أعلنت البحرية الأوكرانية، الجمعة، أن طائرة مسيرة روسية هاجمت سفينة شحن تركية في البحر الأسود، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها وإصابة اثنين من أفراد الطاقم أثناء توجهها من ميناء أوكراني إلى تركيا.
وقالت البحرية الأوكرانية، في بيان عبر تطبيق تيلجرام، إن “العدو استخدم خلال الليل طائرة مسيرة لمهاجمة سفينة الشحن +إيه إن تي+ التي كانت تبحر من أحد موانئ منطقة أوديسا إلى تركيا وعلى متنها شحنة”.
أوكرانيا تعلن تعرض سفينة تركية لهجوم بمسيرة روسية في البحر الأسود
وأضاف البيان أن الهجوم أسفر عن إصابة اثنين من أفراد الطاقم، مشيرا إلى أن زوارق تابعة للبحرية الأوكرانية تدخلت سريعا لإجلائهما ونقلهما إلى مركز طبي لتلقي العلاج.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية في البحر الأسود مع تكرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط المرتبطة بالنقل البحري الروسي.
وكانت وكالة متخصصة في خدمات الملاحة البحرية قد أفادت، الخميس، بأن ثلاث ناقلات نفط تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة قبالة السواحل التركية المطلة على البحر الأسود.
وتخضع الناقلات الثلاث لعقوبات غربية باعتبارها جزءا مما يُعرف بـ”أسطول الظل”، الذي يُستخدم لنقل النفط والمنتجات البترولية الروسية والالتفاف على العقوبات المفروضة على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا.
وقالت وكالة “تريبكا شيبينج”، المتخصصة في أمن وخدمات الملاحة البحرية، إن ناقلة النفط “جيمس 2” التي ترفع علم بالاو تعرضت لهجوم أثناء إبحارها على بعد نحو 80 كيلومتراً شمال منطقة توركلي التابعة لولاية سينوب التركية، مشيرة إلى أن السفينة لم تكن تحمل أي شحنة وقت الاستهداف.
كما ذكرت تقارير ملاحية، نقلا عن وسائل إعلام تركية، أن ناقلتي النفط “ألتورا” و”فيلورا”، اللتين ترفعان علم سيراليون، تعرضتا أيضا لهجمات أثناء تنفيذهما عمليات نقل شحنات من سفينة إلى أخرى في منطقة قريبة من الساحل التركي.
وأكدت المصادر أن الهجمات لم تسفر عن إصابات بين أفراد أطقم ناقلات النفط الثلاث، فيما دفعت السلطات التركية بزوارق تابعة لخفر السواحل لتقديم الدعم والمساعدة للسفن المتضررة.
ويشهد البحر الأسود منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية تصاعدا في التهديدات الأمنية المرتبطة بالملاحة التجارية، خصوصا بعد انسحاب موسكو من اتفاق تصدير الحبوب عبر الممرات البحرية، الأمر الذي زاد من المخاطر التي تواجه السفن التجارية وناقلات الطاقة في المنطقة.



