عاجل

محمد حمودة: الرئيس مبارك كان مصمماً على البقاء في السلطة.. كان يرفض التوريث

المحامي محمد حمودة
المحامي محمد حمودة

نفى الدكتور محمد حمودة، المحامي بالنقض بشكل قاطع، وجود أي نوايا حقيقية لدى الرئيس الراحل حسني مبارك لتوريث حكم مصر لنجله جمال، مؤكداً أن "مبارك الأب" كان رافضاً تماماً لهذه الفكرة، وصرح بها مراراً محذراً من تكرار "السيناريو السوري" في مصر.

وأكد حمودة في لقاء مع الاعلامية اميرة بدر، اليوم الخميس، أنه كان هناك رفض مجتمعي قاطع لفكرة أن يتولى جمال مبارك ابن الرئيس مقاليد الحكم، وهو الموقف الذي أكد حمودة أنه كان يتبناه شخصياً، متحدثا عن أن نجل الرئيس الراحل، جمال مبارك، شخص "ذكي ومتعلم وشريف ومحترم للغاية"، بل ووصفه بـ"العبقري" الذي يحتاج المرء للجلوس معه مباشرة ليدرك مدى ذكائه وثقافته.

وأوضح حمودة أنه لا يدافع عن جمال مبارك ولا يمثله قانونياً، كاشفاً عن وجود خلافات سابقة بينهما أدت إلى ابتعاده عنه، إلا أنه يشدد على ضرورة قول الحقيقة بعيداً عن المزايدات، ومؤكداً أن الرئيس حسني مبارك كان مصمماً على البقاء في السلطة طالما كان على قيد الحياة، ولم يكن ليسمح بحدوث التوريث.

محمد حمودة يفجر مفاجأة: صفوت الشريف كان المرشح الرئاسي للحزب الوطني وليس جمال مبارك

فجّر الدكتور محمد حمودة المحامي بالنقض، مفاجاة من العيار الثقيل متعلقة بكواليس جديدة حول ترتيبات السلطة في مصر قبل أحداث يناير 2011، كاشفاً أن مرشح الحزب الوطني الديمقراطي المنحل لرئاسة الجمهورية في حال عدم ترشح الرئيس حسني مبارك لم يكن جمال مبارك كما كان يُشاع، بل كان الأمين العام للحزب آنذاك، الراحل صفوت الشريف.

وأكد حمودة خلال مقابلة تلفزيونية مع الاعلامية اميرة بدر، اليوم الخميس، أن مقاليد الأمور والقرارات الحاسمة داخل "الحزب الوطني" كانت في يد "الحرس القديم" والهيئة العليا للحزب، وليس في يد الجيل الجديد أو "مجموعة جمال مبارك".

ورداً على تساؤلات حول مدى قبول الشارع المصري لصفوت الشريف، أوضح حمودة أن الآلة الانتخابية للحزب الوطني، التي كانت تضم نحو 3 ملايين عضو، كانت قادرة على حشد الأصوات وصناعة النجاح لأي مرشح يختاره الحزب، بغض النظر عن مدى امتلاكه للكاريزما أو الشعبية الحقيقية في الشارع، وضرب حمودة مثالاً بوصول الرئيس الأسبق محمد مرسي إلى السلطة، مشيراً إلى أن قوة الحشد الحزبي والتنظيمي هي من تدفع بالمرشحين للرئاسة.

وأكد على أن الرئيس مبارك كان يرفض التوريث بشدة، مستشهداً بما حدث في سوريا، حيث كان مبارك يرى أن تولي ابن الرئيس للسلطة سيؤدي إلى تدمير البلاد، وهو ما أثبتته الأيام لاحقاً في الحالة السورية.

تم نسخ الرابط