حزب العدل: التهديد بضرب دولة عربية ذات سيادة ليس تصريحا عابرا هو نهج يستوجب موقفا
أدان حزب العدل بشدة التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توجيه ضربة عسكرية لسلطنة عُمان، على خلفية النقاش الدائر حول مضيق هرمز، معتبرا أن هذا الخطاب يمثل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي ومبادئ السيادة الوطنية.
وقال الحزب، في بيان صادر اليوم الأربعاء ٢٨ مايو ٢٠٢٦: إن "التهديد بضرب دولة عربية ذات سيادة ليس تصريحا عابرا، بل نهج يستوجب موقفا واضحا".
وأشار البيان إلى أن ترامب صرح خلال اجتماع مجلس وزرائه أمس بتهديد مباشر ضد سلطنة عمان، مؤكدًا أن هذا التهديد يخرق المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، ويتعارض مع أسس النظام الدولي القائم على سيادة الدول وحظر استخدام القوة.
وأضاف الحزب أن هذا الخطاب لا يمكن فصله عن التصعيد الذي تشهده المنطقة، لافتا إلى أن اللبنانيين استقبلوا عيد الأضحى، في اليوم ذاته، على وقع غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت جنوب لبنان وشرقه، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين.
وأكد البيان أن "تطبيع خطاب القوة والتهديد على أعلى المستويات يمنح غطاءً سياسيًا لمزيد من التصعيد في المنطقة"، معربا عن قلقه من حالة الصمت الدولي تجاه هذه التصريحات، معتبرا أن غياب رد واضح من المؤسسات الدولية يرسخ منطقا خطيرا مفاده أن القوة العسكرية أصبحت أداة مشروعة للضغط على الدول.
ودعا حزب العدل مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية إلى إصدار موقف صريح تجاه هذه التهديدات، كما أعرب عن أمله في أن تتصدى القوى الديمقراطية حول العالم لهذا النهج وأن ترفض التطبيع معه.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن "حرية الملاحة في المياه الدولية حق مكفول بالقانون، لا بالتهديد".
