عاجل

مختص بالشأن الإسرائيلي: تل أبيب تعيش انغلاقا سياسيا وتصعيدها بلبنان يعكس عجزها

الجزيرة
الجزيرة

أكد الدكتور مهند مصطفى، المختص بالشأن الإسرائيلي، أن توسيع جيش الاحتلال الإسرائيلي لعملياته العسكرية في جنوب لبنان لتشمل مدينة صور يعكس "أزمة عميقة" تعيشها تل أبيب، وغياب أي رؤية سياسية أو استراتيجية واضحة لمعالم هذه الجبهة الدامية، مشيرا إلى أن التصعيد المستمر ليس دليلا على القوة بل هو تعويض عن العجز السياسي والميداني.

تراجع الأهداف الإسرائيلية 3 مرات

وأوضح مصطفى، في مداخلة عبر قناة الجزيرة، أن أهداف الاحتلال المعلنة في جبهة لبنان تبدلت وتراجعت 3 مرات متتالية منذ اندلاع المواجهات العسكرية، وذلك تحت وطأة الضربات الميدانية:

المرحلة الأولى: بدأت الحرب بشعار فضفاض ومباشر صاغه الجيش والسياسيون وهو "نزع سلاح حزب الله" بالكامل، واكتشفوا سريعا عدم واقعيته.

المرحلة الثانية: تراجع الاحتلال ليعلن أن الهدف هو "إنشاء منطقة أمنية عازلة بعمق 10 كيلومترات" لحماية سكان الشمال، وفشل هذا المخطط أيضا.

المرحلة الثالثة: انحصرت أهداف إسرائيل حاليا في محاولة "مواجهة معضلة المسيرات الانقضاضية" التي تلاحق الجنود والبلدات وتكبد الجيش خسائر بشرية غير متوقعة.

جبهة دامية وانغلاق سياسي

وبين الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن التوسع الميداني العشوائي باتجاه صور وغيرها لن يضمن الأمن لجنود الاحتلال أو لسكان الشمال، بل يضع إسرائيل في حالة "انغلاق سياسي تام". 

وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يهرب من الإخفاق في تحقيق الأمن باللجوء إلى خيار التصعيد العسكري كبديل عن الحلول السياسية الواقعية، مستغلا في ذلك الضوء الأخضر الأمريكي المفتوح، والموسم الانتخابي القائم للاستمرار في عمليات القصف والتوسيع المكلفة بشريا وماديا لجيشه.

تم نسخ الرابط