كواليس فيلم «برشامة».. اعترافات هشام ماجد وخالد دياب وضرب في اللوكيشن
أكد الفنان هشام ماجد، أن كواليس فيلمه الجديد «برشامة» شهدت أجواء مليئة بالضحك والمواقف الطريفة بين أبطال العمل والمخرج خالد دياب، مازحا بأن الفيلم الذي يناقش قضية الامتحانات والتعليم هو من يجب أن يقيم صناعه وليس العكس، نظرا لكثرة التجاوزات المدرسية التي ارتكبوها في شبابهم.
تزوير وهروب واستدعاء ولي أمر
وأوضح هشام ماجد، خلال استضافته برفقة الفنانة فاتن سعيد والمخرج خالد دياب في برنامج «الفصلة» المعروض على يوتيوب، أنه ارتكب العديد من "الخطايا المدرسية" قديما، لافتا إلى أنه هرب من المدرسة، وزور توقيع والديه على الشهادة مرتين، كما دخل في مشادات مع أساتذته في كلية الهندسة.
وأضاف ماجد أن والدته استلمت قرار "استدعاء ولي أمر" بنفسها داخل المدرسة نظرا لعملها هناك كمسؤولة عن المكتبة.
وكشفت اللعبة الطريفة (Put your finger down) عن ارتكاب المخرج خالد دياب لـ9 خطايا مدرسية، لدرجة جعلته يستعين بـ "صوابع رجله" لعدها وسط موجة من الضحك بين الحضور، بينما كانت الفنانة فاتن سعيد الأكثر التزاما وتخوفا من ارتكاب تلك الأخطاء في صغرها.
أسرار اللوكيشن.. ملك الأكل وممثل نام
وعن كواليس التصوير، أشار صناع الفيلم إلى أن الفنانة هنا الزاهد “تونه” تتميز بالتزام "ألماني" صارم في مواعيدها ولا تتأخر مطلقا، بينما كشف أن الفنان مصطفى غريب هو المسؤول الأول عن اقتراح وطلب وجبات الطعام لفريق العمل في فترة البريك، في حين أن الممثل الذي جسد دور الطالب النائم في آخر الفصل كان ينام بالفعل في الحقيقة وراء الكواليس برة وجوة اللوكيشن.
من جانبه، استعاد المخرج خالد دياب واقعة طريفة للفنانة فاتن سعيد، حيت دخت في نوبة "عياط هيستيري" داخل غرفتها ظنا منها أن المخرج يقوم بتقليص دورها وتهميشها في الفيلم لأنه كان يوجهها دائما بعبارة «أنتي مع نفسك في المشهد»، ليوضح لها لاحقا أن طبيعة شخصيتها المتوترة في العمل هي التي تتطلب هذا الأداء والصمت.
ضرب حقيقي وتوجيهات "بطيبة"
واختتم أبطال العمل بالكشف عن تفاصيل طريفة أخرى، حيث أكد هشام ماجد أن الفنان حاتم صلاح كان ينهال بالضرب الحقيقي عليه وعلى مصطفى غريب ضمن الأحداث، والمفارقة أنه بعد انتهاء المشهد كان حاتم يشتكي من وجع في يده بسبب كثرة الضرب بينما يلتزم المصابون بالصمت.
كما تذكروا تكرار المخرج لتوجيهاته للفنانة عارفة عبد الرسول بعبارة «قوليها بطيبة.. بطيبة»، مشيدين بهدوء خالد دياب الشديد وقدرته على امتصاص أزمات الديكور والتصوير وتحويلها إلى مواقف كوميدية، وهو ما اعتبره دياب شهادة يعتز بها لكونه شخصا عصبيا في حياته العادية.



