عاجل

حسن يواصل مهنة الأجداد ببيع فريسكا العيد في رأس البر

حسن بائع فريسكا
حسن بائع فريسكا

شهد شاطئ رأس البر بمحافظة دمياط خلال أيام عيد الأضحى المبارك إقبالا كبيرا من المصطافين على شراء فريسكا العيد التي أصبحت واحدة من أشهر المظاهر الشعبية المرتبطة بالصيف والأجواء الساحلية حيث حرص الكثير من الأسر والأطفال على تناولها والاستمتاع بمذاقها المميز الذي أعاد إلى الأذهان ذكريات المصايف القديمة وأجواء البهجة على الشاطئ.

فريسكا العيد تتحول إلى فلكلور شعبي برأس البر

وقال حسن أحد أشهر بائعي الفريسكا على شاطئ رأس البر إن الفريسكا تعد من الأكلات الشعبية المرتبطة بالمصايف وتمثل جزءا من الفلكلور الشعبي الذي يميز الأجواء الصيفية خاصة في المدن الساحلية.

وأضاف أن الفريسكا تتكون من طبقات بسكويت ويفر مخصوص مع حشوات مختلفة ومتنوعة تلقى إعجاب الأطفال والكبار موضحا أن الإقبال عليها يزداد بشكل كبير خلال موسم الصيف وأيام الأعياد.

مهنة توارثتها الأجيال في دمياط

وأوضح حسن أن مهنة بيع الفريسكا ورثها عن والده وجده حيث اعتاد العمل بها منذ سنوات طويلة، مؤكدا أن هذه المهنة أصبحت مصدر رزق رئيسي له خلال موسم الصيف الذي يشهد توافد أعداد كبيرة من الزائرين إلى مدينة رأس البر.

وأشار إلى أن الفريسكا في الأصل أكلة إسكندرانية لكنها بدأت تنتشر بشكل واسع في رأس البر منذ نحو خمس سنوات لتصبح واحدة من أشهر المأكولات التي يقبل عليها المصطافون على الشاطئ والكورنيش.

إقبال كبير من الأسر والأطفال على الفريسكا

وشهدت شواطئ رأس البر حركة نشطة لبائعي الفريسكا الذين انتشروا بين المصطافين حاملين عرباتهم وأصواتهم المميزة التي ارتبطت بذكريات الصيف عند الكثير من المواطنين.

وأكد عدد من الزائرين أن تناول الفريسكا أصبح جزءا أساسيا من أجواء المصيف في رأس البر حيث تمنحهم مذاقا مميزا وذكريات مرتبطة بسنوات الطفولة والمصايف القديمة كما أشاروا إلى أن الفريسكا أصبحت واحدة من أبرز المظاهر الشعبية التي تضفي أجواء من البهجة والفرحة على شاطئ رأس البر خلال موسم الصيف وأيام عيد الأضحى المبارك بمحافظة دمياط.

وأكد حسن أن فريسكا العيد لا ترتبط فقط بالطعام ولكنها أصبحت جزءا من ذكريات المصيف والفرحة التي يعيشها الزائرون كل عام بمدينة رأس البر خاصة مع أجواء الصيف والعيد التي تمنح الشاطئ طابعا مميزا ومختلفا كما أشار إلى أن البهجة التي تظهر على وجوه الأطفال والأسر أثناء شراء الفريسكا تمثل الدافع الأكبر للاستمرار في هذه المهنة التي توارثتها الأجيال وتحولت مع الوقت إلى واحد من أشهر المشاهد الشعبية المرتبطة بمصيف رأس البر بمحافظة دمياط حيث يحرص الزائرون على التقاط الصور وتناولها وسط أجواء البحر والاحتفالات الصيفية المبهجة.

تم نسخ الرابط