ناشطون كوريون: تعرضنا لاعتداءات جسدية وجنسية خلال احتجازنا لدى قوات إسرائيلية
قال 3 ناشطين، بينهم مواطنان كوريان جنوبيان وناشط كوري أمريكي، إنهم تعرضوا لاعتداءات جسدية وجنسية أثناء احتجازهم من قبل جنود إسرائيليين عقب اعتراض سفينتي مساعدات متجهتين إلى قطاع غزة، قبل الإفراج عنهم لاحقًا.
روايات عن اعتداءات جسدية وجنسية أثناء الاحتجاز
وأوضح الناشطون، وهم كيم آه هيون وكيم دونغ هيون وجوناثان فيكتور لي، خلال مؤتمر صحفي في كوريا الجنوبية بعد عودتهم، أنهم احتجزوا أثناء مشاركتهم في رحلة على متن سفينتي مساعدات كانت في طريقها إلى غزة، قبل أن تعترضهما القوات الإسرائيلية.
اتهامات باستخدام العنف والصعق الكهربائي داخل أماكن الاحتجاز
وذكروا أن عمليات الاحتجاز تخللتها حالات اعتداء وضرب ومعاملة قاسية، بالإضافة إلى استخدام الصعق الكهربائي وأسلحة غير قاتلة، مؤكدين أن بعض المحتجزين تعرضوا لإصابات جسدية مختلفة.
وأشارت إحدى الناشطات إلى أن بعض المحتجزين تعرضوا لإساءة معاملة شملت التعذيب والضرب، بينما تحدث آخرون عن إجبارهم على مشاهدة اعتداءات على زملائهم داخل أماكن الاحتجاز، وسط ظروف وصفوها بالقاسية وغير الإنسانية.
وفي السياق الطبي، قال مدير مستشفى شارك في فحصهم إن التقارير الطبية أظهرت إصابات متعددة لدى الناشطين، من بينها إصابات في الأذن والضلوع، إلى جانب علامات جسدية تتوافق مع التعرض للصعق الكهربائي وإصابات عضلية حادة.
السفارة الإسرائيلية تنفي الاتهامات المتعلقة بسوء المعاملة
من جانبها، كانت السفارة الإسرائيلية في كوريا الجنوبية قد نفت في وقت سابق ما تم تداوله بشأن سوء معاملة المحتجزين أو احتجازهم بشكل غير قانوني.
وأكد الناشطون أنهم يعتزمون التواصل مع وزارة الخارجية في بلادهم خلال الفترة المقبلة، إلى جانب اتخاذ إجراءات قانونية ومتابعة القضية عبر القنوات الدبلوماسية.



