يمر لبنان الشقيق الآن بمرحلة تاريخية عصيبة وغير مسبوقة، حيث يواجه عدواناً شرساً وآلة حرب إسرائيلية لا ترحم. إن ما يشهده الجنوب اللبناني على امتداده، وما تتعرض له قراه فى الجنوب ، لا يمكن وصفه إلا بأنه حرب إبادة جماعية ممنهجة؛ حيث أُجبر سكان تلك القرى على الهجرة والنزوح قسراً، تاركين وراءهم بيوتهم وحياتهم.
إن المشهد هناك يدمي القلوب؛ أعداد هائلة من الضحايا والمصابين في صفوف المدنيين العزل، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء والشيوخ. البنايات تُهدم فوق رؤوس ساكنيها، والمنازل تُسوى بالأرض، حتى باتت كل سيارة تتحرك على الطرقات هدفاً عسكرياً مباحاً للاحتلال. وفي مقابل هذا الدمار، يقف المجتمع الدولي موقف المتفرج، مكتفياً ببيانات القلق، وسط حالة من الذهول والصمت العالمي والعربي الذي لم يعد مقبولاً بأي حال من الأحوال.
وحتى عندما جرى التوصل إلى هدنة برعاية الولايات المتحدة الأمريكية كان من المفترض أن تمتد لخمسة وأربعين يوماً لعلها تمنح الأبرياء أنفاساً، إلا أن الواقع كان مريراً؛ فقد جرى اختراق هذه التهدئة ونسفها منذ اللحظة الأولى، سواء قبل إقرارها أو بعده، لتستمر المأساة دون رادع.
الداخل اللبناني هناك انقسام في وقت لا يجوز فيه الانقسام يجب أن يتوحد كل المجتمع اللبناني والمجتمع العربي والمجتمع الدولي في مواجهة هذا الذي يحدث .
من خلال الاتصالات الشخصية التي أتابعها مع أصدقاء في الداخل اللبناني الأمر جد خطير حالة من الألم الكبير والانكسار بمعنى الكلمة تواجه الشعب اللبناني لأنهم يواجهون آلة عسكرية باطشة لا ترحم .
كما قلت تضرب المدنيين الأطفال تسوي المنازل على رؤوس من يقيم فيها هذا أمر هو جنون في حد ذاته بالتأكيد هناك اتصالات دولية تجرى لا يكشف عنها لكنها متأخرة جدًا خصوصًا وأن الاعتداءات تم تكثيفها من جانب إسرائيل يوم وقفة عيد الأضحى المبارك وصباح أول أيام عيد الأضحى أحد الأصدقاء في مدينة صور تحديدًا التي تتعرض كمان مدينة النبطية في الجنوب اللبناني لحالة من الهجوم المكثف من جانب إسرائيل قال بصوت ملكوم هذا جنون ما بعده جنون حيث أنذرت إسرائيل سكان عدد 12 منطقة في صور بضرورة إخلاء هذه الأماكن حالة من النزوح الكبير في صور في النبطية حتى في الضاحية الجنوبية في بيروت بكل تأكيد حزب الله الآن في موقف صعب وصعب جدًا خصوصًا بعد التصريحات الأخيرة التي ظهر فيها الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وهو يتوعد إسرائيل ويتوعد الداخل اللبناني في وقت لا يجب أن تكون فيه الكلمات الإنشائية أو الخطابية هي السبيل في طريق إنقاذ لبنان ، هنا يجب أن نتوقف امام فلسفة الحزب التى هى كتاب سطوره إيرانية ،هناك مسؤولية كبيرة يلقي بها عدد كبير من الشعب اللبناني على عاتق الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب والبعض يحمله مسؤولية أنه قادر على إنقاذ لبنان وهو بكل تأكيد لديه خبرة سياسية عريضة لكنه في الأول والآخر هو بشر هو إنسان يقترب من الـ 90 من العمر وتحميله كل هذه المسؤولية ليس أمرًا واقعًا لأنه لديه حسابات وحسابات شديدة التعقيد والقرار الصحيح في الوقت الصحيح في هذا التوقيت هو أن تتوقف الحرب على لبنان كيف تتوقف الحرب على لبنان؟ يجب أن يضغط المجتمع الدولي وأن تضغط الولايات المتحدة الأمريكية في المقابل هناك مفاوضات وحديث وتصريحات عن المفاوضات التي تجري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لكن العالم ينسى ما يجري في لبنان حيث تحول لبنان إلى غزة ثانية ما يحدث في الجنوب اللبناني تحديدًا يشبه تمامًا ما جرى في غزة خلال العامين الماضيين سياسة الأرض المحروقة تدمير البنايات على من فيها دفع السكان إلى الهجرة من المناطق التي يقيمون فيها إلى مناطق أخرى لبنان بلد مساحة صغيرة 10452 كلم لا تستطيع العاصمة بيروت أو حتى المدن اللبنانية التي لم لم تهددها إسرائيل أن تستوعب كل هذه الأعداد من النازحين اللبنانيين الذين فقدوا بيوتهم وفقدوا أملاكهم وفقدوا كل ما له علاقة بالحياة لا أحد كان يتوقع أن يجري هذا الذي يجري في لبنان كنت أسمع من قبل إلى مخاوف أعداد كبيرة من أبناء الشعب اللبناني أن هناك حرب مقبلة بين لبنان وإسرائيل وأن إسرائيل تخطط إلى هذه الحرب لكنني بعد ان شاهدت وأتابع ما يجري الآن لم أكن أتخيل أبدًا أن يحدث هذا وأن يتعرض لبنان الجميل البلد الصغير المحب للحياة إلى كل هذه الوحشية
الوقت ليس فى صالح الصمت
الدولى والعربى ولا استمرار التبعية إلى ايران