من السرطان إلى آلام المفاصل وصحة القلب.. 10 حالات تظهر فوائد الكركم
الكركم علاج فعال في الطب الصيني التقليدي منذ قرون. وفي الوقت الحاضر، يُتناول بوصفه مكملًا غذائيًا، بالإضافة إلى استخدامه في الطهي.
ووفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية، فإن الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، يُعد مضادًا قويًا للالتهابات ومضادًا للأكسدة، ويمكن أن يساعد في علاج مجموعة من الأمراض والحالات الصحية، وهي:
التهاب وألم المفاصل
يتمتع الكركم، وخاصة مركبه النشط الكركمين، بخصائص قوية مضادة للالتهابات، ما يساعد في تقليل التهاب المفاصل وتخفيف الألم والتورم المصاحبين له. وأظهرت مراجعة لـ29 تجربة سريرية أن الكركم يقلل بشكل ملحوظ من الالتهاب والألم في خمسة أنواع من التهاب المفاصل: التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل التنكسي، والتهاب الفقار اللاصق، والتهاب المفاصل الروماتويدي الشبابي مجهول السبب، والنقرس.
أمراض القلب والأوعية الدموية
يدعم الكركم صحة القلب عن طريق تقليل الالتهاب وتحسين وظائف الأوعية الدموية. كما يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول ويكمل فاعلية الأدوية الخافضة له. وتشير الدراسات إلى أن الكركمين يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، ما يحمي من أمراض القلب لدى الأشخاص الذين يعانون ارتفاع الكوليسترول.
الأمراض التنكسية العصبية
تتطور الأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض ألزهايمر ومرض باركنسون، عندما تتدهور خلايا الجهاز العصبي المركزي تدريجيًا وتموت. ويسهم تناول مكملات الكركم في تقليل التهاب الدماغ ومنع تطور هذه الأمراض. وتشير الأبحاث إلى أن الكركمين يمكن أن يحمي خلايا الدماغ من التلف، ما يبطئ التدهور المعرفي لدى مرضى ألزهايمر. وقد يحسن الكركمين أيضًا المزاج ووظائف الذاكرة لدى كبار السن.
داء الأمعاء الالتهابي (IBD)
يشير هذا المرض إلى الحالات المزمنة المرتبطة بالتهاب الجهاز الهضمي. ويعزز الكركمين فاعلية العلاج ويساعد في السيطرة على أعراض داء الأمعاء الالتهابي. ووجدت دراسة تحليلية شملت ست دراسات أن تناول مكملات الكركمين يقلل بشكل ملحوظ من أعراض الالتهاب، وقد يمنع حدوث نوباته.
الاكتئاب
يُظهر الكركمين إمكانات واعدة بوصفه مكملًا غذائيًا طبيعيًا لإدارة الاكتئاب. ويزيد من مستويات «عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ» أو (BDNF)، وهو بروتين يدعم نمو خلايا الدماغ وبقاءها. وانخفاض مستويات «BDNF» شائع لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب. ويساعد الكركمين أيضًا في تحسين المزاج وتخفيف أعراض الاكتئاب لدى الأشخاص المصابين باضطراب الاكتئاب الشديد (MDD).
الحساسية
إضافة الكركم إلى نظامك الغذائي أو تناول مكملات الكركمين يساعد في السيطرة على الحساسية، خاصة في حالات الأعراض الخفيفة إلى المتوسطة. فبفضل خصائصه المضادة للالتهابات، يساعد الكركم في التحكم باستجابة الجهاز المناعي لمسببات الحساسية. ويثبط الكركمين إفراز الهيستامين ويقلل الالتهاب في الجهاز التنفسي، ما يساعد في تخفيف أعراض مثل احتقان الأنف والعطس.
الأمراض الجلدية الالتهابية
تنشأ الأمراض الجلدية الالتهابية، مثل الإكزيما والصدفية، نتيجة فرط نشاط الجهاز المناعي. ويتمتع الكركمين بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، ما يساعد في تقليل التهاب الجلد وتسكين الأعراض المزعجة وتعزيز الشفاء. وتوفر المكملات الغذائية الفموية أو كريمات الكركمين الموضعية راحة لمن يعانون أمراضًا جلدية مزمنة.
السرطان
تشير بعض الدراسات إلى أن الكركمين يبطئ نمو الخلايا السرطانية ويمنع تطور السرطان أو انتشاره. وتشير دراسات أخرى إلى أن الكركمين قد يكون علاجًا إضافيًا مفيدًا يعزز فاعلية علاجات السرطان المحددة، مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي. كما يساعد في تقليل الآثار الجانبية الشائعة لعلاج السرطان، مثل الغثيان والإسهال وفقدان الوزن.
داء السكري من النوع الثاني
عند دمجه مع عادات صحية، يكون الكركم وسيلة طبيعية مفيدة لدعم إدارة داء السكري والوقاية منه. ويحسن الكركمين استجابة الخلايا للإنسولين من خلال مساعدتها على امتصاص السكر بكفاءة أكبر. كما أنه يدعم الإنزيمات التي تعالج السكر، ما يقلل من احتمالية ارتفاع مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ. ويساعد الكركمين أيضًا في خفض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني عن طريق تقليل الالتهاب وحماية البنكرياس.
أمراض الجهاز التنفسي
إضافة الكركم إلى النظام الغذائي أو تناول مكملات الكركمين قد تكون وسيلة بسيطة لدعم صحة الجهاز التنفسي وتخفيف حدة أعراض أمراضه الشائعة. ويساعد الكركم على تهدئة التهاب الممرات الهوائية، ما يسهل التنفس ويخفف أعراضًا مثل السعال. كما تحمي خصائص الكركمين المضادة للأكسدة الرئتين من التلف الناتج عن التعرض طويل الأمد للسموم. وتشير دراسات إلى أن الكركم يساعد في تقليل المواد الالتهابية في الجسم التي تسبب التورم والتهيج في الرئتين والممرات الهوائية.