من فانس إلى ممداني.. المرشحون الملتحون يفرضون موضة جديدة في السياسة ال
عنوان : من فانس إلى ممداني.. المرشحون الملتحون يفرضون موضة جديدة في السياسة الأمريكية
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن شعر الوجه، ولا سيما اللحى والشارب، بات يبرز كعنصر غير معتاد في المشهد السياسي بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وسط منافسات سباق منصب الحاكم، في تطور وصفته الصحيفة بأنه قد يعكس تحولا ثقافيا لافتا داخل الولاية.
وبحسب التقرير، فإن قضايا المظهر الشخصي بدأت تحظى باهتمام متزايد في ظل انشغال الناخبين بملفات أكثر إلحاحا مثل غلاء المعيشة، والتشرد، والسلامة العامة، إلا أن عنصر “شعر الوجه” أصبح جزءا من النقاش السياسي الدائر.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض أنصار المرشح الجمهوري تشاد بيانكو يرون أن شاربه الكثيف الرمادي، المعروف بطابعه الشرطي، يمنحه صورة توحي بالقوة والحزم، وهو ما اعتبره أحد مؤيديه عاملا جاذبا في حملته الانتخابية.

المرشحون الملتحون يفرضون موضة جديدة في السياسة الأمريكية
وفي المقابل، أطلق منافسه الجمهوري ستيف هيلتون لحية رمادية أثارت اهتمام أنصاره، حتى إن دونالد ترامب الابن وصفها بأنها “لحية ماغا”، في إشارة إلى شعار “لنجعل أمريكا عظيمة مجددا”.
كما لفت التقرير إلى حضور عدد من الشخصيات السياسية ذات مظهر مميز، من بينهم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والسيناتور تيد كروز، وعمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، حيث بات شعر الوجه جزءا من الصورة العامة لبعضهم.
وبحسب الصحيفة، يعد جي دي فانس أول نائب رئيس أمريكي يحتفظ بلحية منذ عقود، في حين قال ممداني إن لحيته بدأت كـ”إشارة رمزية ساخرة” ضد الصور النمطية المرتبطة بالمسلمين، قبل أن تصبح جزءا من هويته السياسية.

كما أشار التقرير إلى أن شخصيات أخرى مثل بيت بوتيجيج ظهرت أيضا بلحية جديدة، وسط تفاعل لافت على وسائل التواصل.
ونقلت الصحيفة عن مؤرخ متخصص في تاريخ شعر الوجه قوله إن “العصر الجديد للحى يعود مجددا”، مشيرا إلى أن النظرة السلبية التقليدية لشعر الوجه باعتباره غير مهذب بدأت تتراجع لصالح اتجاهات أكثر مرونة في المظهر العام.
وأضاف أن هذا التحول يعكس تغيرا أوسع في الثقافة العامة نحو مزيد من العفوية في اللباس والسلوك، إلى جانب تأثير ما يُعرف بـ”المانوسفير” وتصاعد خطاب الرجولة الخشنة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن شعر الوجه أصبح جزءا غير متوقع من المشهد السياسي في كاليفورنيا قبيل الانتخابات التمهيدية المقررة في 2 يونيو، والتي ستحدد المرشحين المتنافسين على منصب الحاكم.



