تحكيل الأضحية وخطف الخروف.. أغرب عادات الاحتفال بعيد الأضحى في العالم
رغم أن عيد الأضحى المبارك يجمع المسلمين حول العالم على شعائر واحدة، فإن طرق الاحتفال به تختلف بشكل لافت من دولة لأخرى، حيث تحتفظ بعض الشعوب بعادات وتقاليد غريبة توارثتها عبر الأجيال، لتتحول إلى طقوس مميزة تثير دهشة الكثيرين.
أشهر عادات عيد الأضحى حول العالم
في عدد من الدول الإسلامية، تمتزج الأجواء الدينية بالتراث الشعبي، فتظهر ممارسات غير مألوفة تبدأ من مسابقات «خطف الأضحية» على ظهور الخيل، ولا تنتهي عند تزيين الخراف بالكحل والحناء.
الصين.. لعبة «خطف الخروف» على ظهور الخيل
في مقاطعة شينجيانج الصينية ذات الأغلبية المسلمة، يحتفل السكان بعيد الأضحى بطريقة فريدة تعرف باسم «خطف الخروف».
وبعد الانتهاء من صلاة العيد، ينطلق الرجال على ظهور الخيل بسرعة كبيرة في منافسة حماسية تهدف إلى التقاط الخروف من الأرض دون السقوط، وسط تجمعات جماهيرية وأجواء احتفالية ضخمة.
تحكيل الأضحية في ليبيا
ومن أغرب عادات عيد الأضحى في ليبيا، قيام بعض العائلات بوضع الكحل العربي في عيني الخروف قبل ذبحه.
ويعتبر الليبيون هذه العادة نوعًا من التبجيل لشعيرة الأضحية، إلى جانب اعتقاد شعبي بأنها تجلب البركة وتعكس جمال الأضحية قبل النحر.
فلسطين.. طعام الموتى على حواف القبور
في بعض المناطق الفلسطينية، تبدأ أولى ساعات العيد بزيارة المقابر، حيث تحرص بعض العائلات على وضع أطباق من اللحوم والحلوى بجوار قبور ذويهم الراحلين، مع قراءة القرآن والدعاء لهم.
وتعد هذه العادة من الطقوس المرتبطة بإحياء ذكرى الموتى خلال المناسبات الدينية.
الجزائر.. مصارعة الخرفان قبل العيد
أما في الجزائر، فتتحول بعض الساحات الشعبية قبل عيد الأضحى إلى حلبات لمصارعة الكباش، حيث يتنافس مربو الأغنام لاستعراض قوة خرافهم وسط حضور جماهيري كبير.
وفي بعض المناطق، يحصل الكبش الفائز على شهرة واسعة بين الأهالي وأسواق الماشية.
باكستان.. تزيين الأضاحي بالحناء والأجراس
وتشتهر باكستان بعادة تزيين الأضاحي قبل العيد، حيث يتم رسم الحناء على الخراف وتعليق الأجراس والقلائد الملونة حول أعناقها.
كما يتعامل الأطفال مع الأضاحي باعتبارها حيوانات أليفة، ويعتنون بها حتى موعد الذبح.
اليمن.. حمامات البخار استعدادًا للعيد
في اليمن، يحرص كثير من الرجال على زيارة حمامات البخار الشعبية المعروفة باسم «المقشامة» خلال وقفة عرفة أو صباح العيد.
ويعتبر اليمنيون هذا الطقس وسيلة للاسترخاء واستقبال العيد بالنشاط والحيوية بعد أيام من الاستعدادات المكثفة.



