مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية يحذر من تنكيس الطواف
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الطائف يبدأ طوافه باستلام الحجر الأسود بيمينه وتقبيله إذا تيسر له ذلك.
ووجه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية حجاج بيت الله الحرام بعدم المزاحمة للوصول للحجر الأسود، مؤكدا أنه إذا لم يتيسر لهم ذلك؛ أشاروا إليه بيمينهم، مع جعل البيت عن يسارهم أثناء الطواف.
مركز الأزهر العالمي للفتوى يحذر من تنكيس الطواف
وحذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، من تنكيس الطواف، لافتا إلى أنه لا يجزئهم تنكيس الطواف بجعل البيت الحرام عن يمينهم عند جمهور الفقهاء؛ اقتداءً بسيّدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حيث جعل البيت فى الطواف على يساره، وقال عليه الصلاة والسلام: «لِتَأخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ». [أخرجه مسلم]؛ فكان الاقتداء به صلى الله عليه وسلم والترتيب فيها واجبًا كالصلاة.
معنى تنكيس الطواف
تنكيس الطواف مصطلح فقهى، والمراد منه: أن يبدأ الحاج أو المعتمر الطواف من غير موضوعه الصحيح، كأن يجعل الكعبة عن يمينه بدلا من أن تكون عن يساره، أو أن يبدأ من .أي موضع غير الحجر الأسود.
شيخ الأزهر محذرا الحجاج: التزاحم أثناء الطواف يفقد الشعيرة روحانيتها
وفي سياق متصل، كان قد حذر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف من التزاحم أثناء الطواف بالكعبة، إذ عليه أن يقلع عن هذا السلوك خاصة أن الطواف له مواصفات إلهية ونبوية ومكانة عظيمة في التاريخ، بالتالي مطلوب من المسلم الذي يطوف حول الكعبة أن يستحضر تلك المكانة العظيمة أثناء أداء هذه الشعيرة، ويتأثر بها ويعود بها إلى بلده بعد أن يغير ما في نفسه من أمراض وآثام بتذكر هذا المشهد العظيم.
النفس أمارة بالسوء
وأضاف شيخ الأزهر خلال تصريحات تلفزيونية: «على الجميع أن يلبس لباس الفقراء وكأنه يعلن أنه تجرد من كل قوة ومال وأمراض النفس والسيطرة والبطش والجبروت، لأن النفس أمارة بالسوء، بالتالي اللباس يدل على أنه فقير إلى الله 100%».
وأتموا الحج والعمرة لله
وتابع: «وأتموا الحج والعمرة لله، ليخرج بهذا المعنى وبهذا الدرس ليدرب نفسه أنه يتجرد لله من ماله وأولاده وزوجته وبيته وبلده، أي يأتي على العبودية المطلقة لله سبحانه وتعالى والاستعداد لفعل كل ما يأمر به الله، هذا معنى الحج الشرعي المطلوب».
تهنئة الرئيس السيسي
في ذات السياق، تقدم الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجُمهوريَّة، والشعب المصري، وإلى الأمتين: العربيّة والإسلاميّة: ملوكا ورؤساء وأمراء وشعوبا، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، داعيا المولى عز وجل أن يعيده علينا وعلى الإنسانية جمعاء بالخيرِ واليُمن والبركات، وأنْ ينعمَ على العالمِ بالأمن والسلام والاستقرار.
وجاءت في التهنئة أن شيخ الأزهر تضرع بالدعاء إلى المولى، عز وجل، في هذه الأيام المباركة - أنْ يَحفظَ أُمَّتنا العربيَّة والإسلاميَّة ويحميها من كلِّ سوءٍ ومكروه، وأن يحقنَ دماءَها، ويؤلِّف بين قلوبِ أبنائها، ويُوحِّد صفوفِهم، وأن يُجنِّبها الفِتَنَ ما ظهر منها وما بطن، وألَّا يجعل بأسها بينها، وأن يُجنِّب العالمَ نيران الحروب ودمار الصِّراعات، وأنْ يُعيدَ هذه المناسبة المباركة على الإنسانيَّةِ جمعاء بالأمنِ والأمان.