"ربنا ما يقطع لنا عادة".. إقبال المواطنين على التنزه بكورنيش الإسكندرية
شهد كورنيش الإسكندرية، اليوم، الأربعاء، إقبالًا كبيرًا من المواطنين عقب انتهاء صلاة عيد الأضحى المبارك مباشرة، وسط أجواء من البهجة والاحتفال التي سيطرت على أنحاء المدينة الساحلية.

ويحرص المواطنون في أول أيام العيد على التنزه بكورنيش الإسكندرية والتردد على الشواطئ ونزول المياه، حتى أصبحت تلك العادة واحدة من أبرز مظاهر الاحتفال المرتبطة بعيد الأضحى داخل عروس البحر المتوسط.

ورصد «نيوزروم» خلال جولته اليوم، مظاهر احتفال المواطنين بالعيد على كورنيش الإسكندرية، الذي يحمل في طياته ذكريات خاصة لكل أسرة مصرية وغير مصرية تأتي للتنزه والتقاط الصور التذكارية.

وتصدر الأطفال المشهد حاملين البالونات الملونة، فيما أجرى «نيوزروم» لقاءات مع عدد من المواطنين من جنسيات وخلفيات مختلفة، حيث شهد الكورنيش تواجد شباب يرتدون الجلباب الليبي الأبيض المزين بالنقوش، إلى جانب رجال من السودان يرتدون الجلباب السوداني الفضفاض مع القبعات التقليدية المميزة للزي السوداني.

وقال زكريا عبد الكريم، وهو مواطن ليبي مقيم في مصر، إن مصر تمثل له الملاذ الآمن، وإنه يحرص دائمًا على التنزه في شوارعها، مشيرًا إلى حبه الكبير للمصريين وتقديره لهم.


وأضاف محمد عبد اللاه، من السودان، أنه جاء إلى مصر برفقة أصدقائه ويطمح إلى تأسيس مشروع خاص به في الإسكندرية، مؤكدًا ارتباطه الكبير بكورنيش المدينة، وخاصة رائحته المميزة التي تمنحه شعورًا مختلفًا.

وشهدت الجولة العديد من المشاهد التي جمعت الأسر المصرية، إلى جانب شباب وفتيات وأطفال من ذوي الهمم، في صورة عكست حالة التنوع الثقافي والإنساني التي تتميز بها محافظة الإسكندرية، بما يعزز أواصر التواصل والمحبة بين مختلف الجنسيات.




