عاجل

أوقاف الخليل تدعو لتكثيف الرباط في الحرم الإبراهيمي بعد فتحه بالكامل للمصلين

الحرم الإبراهيمي
الحرم الإبراهيمي

أكد القائم بأعمال مدير عام أوقاف الخليل، منجد الجعبري، ضرورة استمرار توافد المصلين إلى الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، بعد فتحه اليوم بكافة ساحاته وأروقته أمام المصلين المسلمين، مشدداً على أهمية تعزيز الوجود الديني فيه عبر الرباط المستمر.

وشدد الجعبري في كلمة له عقب أداء صلاة عيد الأضحى على أهمية الحفاظ على الحضور في الحرم الإبراهيمي، ودوام الرباط فيه، بهدف منع أي محاولات لفرض السيطرة عليه، مؤكداً أن استمرار التواجد يمثل وسيلة لحماية المكان وتعزيز الطابع الديني له.

التأكيد على قدسية الحرم الإبراهيمي

وأشار إلى تمسك الفلسطينيين بمقدساتهم رغم القيود والإجراءات الإسرائيلية، لافتاً إلى أن الحرم الإبراهيمي سيبقى مسجداً إسلامياً خالصاً، على حد تعبيره، في ظل استمرار التوترات والإغلاقات التي يشهدها المكان بين الحين والآخر.

إحياء صلاة العيد وتكريم الشهداء

وعقب أداء صلاة العيد في الحرم الإبراهيمي، قام محافظ الخليل خالد دودين، نيابة عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بوضع إكليل من الزهور على ضريح الشهداء في مقبرة حارة الشيخ وسط المدينة، في لفتة رمزية لإحياء المناسبة.

يعد الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل أحد أهم المقدسات الدينية في فلسطين، ويشهد منذ سنوات حالة من التوتر بسبب القيود والإجراءات المفروضة عليه، والتي تشمل تقسيمات زمنية ومكانية بين المسلمين والمستوطنين، ما يجعله محوراً دائماً للتوترات في المدينة.

وخلال المناسبات الدينية، وخاصة عيدي الفطر والأضحى، يحرص الفلسطينيون على تكثيف التواجد فيه وأداء الصلاة داخل أروقته، في إطار ما يُعرف بسياسة “الرباط”، التي تهدف إلى تعزيز الحضور الإسلامي في المكان والحفاظ على طابعه الديني.

كما تتزامن هذه المناسبات عادة مع دعوات فلسطينية رسمية وشعبية لتعزيز الوجود في الحرم الإبراهيمي، في مواجهة القيود المستمرة، وسط تأكيدات فلسطينية على التمسك بالحقوق الدينية والتاريخية في الموقع، الذي يُعد من أقدم المعالم الدينية في المنطقة.

تم نسخ الرابط