عاجل

ما يستحب للمضحي فِعله بالذبيحة قبل الأضحية.. دار الإفتاء توضح

ذبح الأضحية
ذبح الأضحية

تلقت دار الإفتاء سؤالا من أحد المتابعين على فيس بوك، يقول صاحبه: ما يستحب للمضحي فِعله بالذبيحة قبل الأضحية؟

ما الذي يستحب للمضحي فِعله بالذبيحة قبل الأضحية؟

وأجابت دار الإفتاء عن السؤال، مؤكدة أنه يستحب قبل الأضحية أمور، منها:
1- أن يربط المضحي الأُضْحِيَّةَ في مكان ظاهر قبل يوم النحر بأيام إن تيسر له ذلك، وعلى ألا يضر غيره، لما فيه من الاستعداد للقربة وإظهار الرغبة فيها.
2- أن يعلق شيئًا في عنق الأضحية ليُعلَم أنها أُضْحِيَّة، ويغطيها بشيء صيانة لها؛ وذلك قياسًا على الهَدي.
3- أن يسوقها إلى مكان الذبح برفق وهدوء.
4- أن يعرض الماء على الذبيحة قبل الذبح.
5- ويستحب أن يدعو فيقول: بسم الله، الله أكبر، اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، اللهم منك وإليك، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أُمرت، وأنا من المسلمين.
6- ينتظر حتى تسكن جميع أعضاء الذبيحة تمامًا قبل سلخها.
7- أن يأكل منها ويطعم ويدخر.

ما حكم الصلاة منفردا لمن فاتته صلاة العيد؟

ومن جهة أخرى، فاتتني صلاة العيد، فما حكم صلاتها منفردا؟ سؤال ورد إلى لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، من أحد المتابعين عبر فيس بوك.

ولفتت لجنة الفتوى بمجمع البحوث إلى أنهقد ثبت التشديد في أمر صلاة العيدين، فقد روى البخاري ومسلم عن أمِّ عطيَّة -رضي اللّه عنها- قالت: أمرنا رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، أنْ نخْرجهنَّ في الفطْر والأضْحى العواتق والحيّض وذوات الْخدور، فأمّا الْحيّض فيعْتزلْن الصّلاة ويشْهدْن الْخيْر ودعْوة الْمسْلمين. قلْت: يا رسول اللّه، إحْدانا لا يكون لها جلْبابٌ. قال: لتلْبسْها أخْتها منْ جلْبابها.

وبينت أن معنى العواتق: منْ بلغتْ الحلم أوْ قاربتْ، أو اسْتحقّتْ التّزْويج. وذوات الْخدور هنَّ الأبكار، مؤكدة أن لهذا قد ذهب الحنفية، وهو رواية عند الحنابلة، إلى أن صلاة العيدين واجبة على كل من تجب عليه صلاة الجمعة.

واستكملت: لكن الراجح أنها سُنة مؤكدة كما قال المالكية والشافعية، مستدلين بما رواه البخاري و مسلم من حديث طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجلٌ إلى رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يسْأله عن الإسْلام، فقال رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم: «خمس صلوات في اليوْم واللّيْلة»، فقال: هلْ عليّ غيْرها؟ قال: «لا، إلّا أنْ تطّوّع». قالوا: فلو كانت صلاة العيد واجبة لبينها له رسول اللّه، صلى الله عليه وسلم.

تم نسخ الرابط