عاجل

كيفية أداء صلاة عيد الأضحى .. دليل شامل خطوة بخطوة

صلاة العيد
صلاة العيد

مع اقتراب شعائر عيد الأضحى المبارك لعام 2026، يحرص الملايين على استقبال العيد بالتكبير والتهليل، متأهبين لأداء صلاة العيد التي تعد أبرز مظاهر الفرحة والبهجة. ووسط أجواء الاستعداد، تتجدد تساؤلات الكثيرين حول الكيفية الصحيحة لأداء هذه السنة المؤكدة، وعدد التكبيرات في كل ركعة، وهو ما توضحه المؤسسات الدينية الرسمية وعلى رأسها دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف.

حكم صلاة العيد ووقتها الشرعي

أكدت دار الإفتاء المصرية أن صلاة العيد سنة مؤكدة واظب عليها النبي ﷺ، ويُندب أداؤها في جماعة مع الإمام في المساجد أو الساحات المخصصة. ويبدأ وقت الصلاة شرعاً بعد شروق الشمس بثلث ساعة تقريباً، أي بعد زوال وقت الكراهة، ويمتد وقتها حتى يؤذن لصلاة الظهر. 

صفة الركعة الأولى وعدد التكبيرات

وتؤدى صلاة العيد في ركعتين جهريتين، ولا أذان لها ولا إقامة، بل ينادي المؤذن عند دخول وقتها بالقول الصلاة جامعة. وتبدأ الركعة الأولى وفقاً لمذهب الجمهور الذي تأخذ به الفتوى الرسمية بتكبيرة الإحرام، وهي التكبيرة الأولى التي يدخل بها المصلي في الصلاة، ثم يُكبر الإمام والمأمومون بعدها سبع تكبيرات زائدة، ويرفع المصلي يديه مع كل تكبيرة. وبعد انتهاء التكبير، يقرأ المصلي سورة الفاتحة، ويُستحب بعدها قراءة سورة الأعلى أو سورة ق، ثم يكمل المصلي ركوعه وسجوده بشكل طبيعي.

أما في الركعة الثانية، فبعد النهوض من السجود الثاني للركعة الأولى، يكبر المصلي تكبيرة القيام، ثم يتبعها بخمس تكبيرات زائدة قبل البدء في القراءة. 

حكم الاستماع إلى خطبة العيد

وعلى عكس صلاة الجمعة، تأتي خطبة العيد بعد الفراغ من الصلاة وليس قبلها. ويؤكد علماء الأزهر الشريف أن الاستماع إلى الخطبة سنة وليس واجباً، فمن جلس للاستماع إليها أصاب أجراً وثواباً، ومن انصرف بعد السلام مباشرة فله ذلك وصلاته صحيحة كاملة ولا إثم عليه.

السنن والآداب النبوية في يوم العيد

وإلى جانب الصلاة، تشير الفتاوى الرسمية إلى مجموعة من الآداب والسنن التي يُستحب للمسلم الحرص عليها اقتداءً بالهدي النبوي، ومنها الغُسل والتطيب ولبس أفضل الثياب تعظيماً لليوم. كما أن من سُنة عيد الأضحى تحديداً ألا يطعم المسلم شيئاً صباحاً حتى يعود من الصلاة ليأكل من أضحيته إن كان مضخياً، بالإضافة إلى مستحب مخالفة الطريق، وهو الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من طريق آخر لإفشاء السلام وتبادل التهنئة مع أكبر عدد من المارة في الشارع. وبهذه الخطوات الإيمانية يكتمل مشهد العيد بروحانيته وسكينته، لتنطلق بعدها الأسر في نحر الأضاحي وصلة الأرحام ونشر البهجة.

 

تم نسخ الرابط