عاجل

أسامة قابيل من عرفات: الدعاء من الفجر للمغرب لا يُرد

الدكتور أسامة قابيل
الدكتور أسامة قابيل

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن يوم عرفة يُعد أعظم أيام العام وأفضلها عند الله تعالى، لما يحمله من نفحات إيمانية وفرص عظيمة للمغفرة والعتق من النار.

وأوضح العالم الأزهري، خلال لقاء له عبر قناة "mbcmasr"، أن الدعاء في هذا اليوم المبارك مستجاب من فجر يوم عرفة وحتى غروب الشمس، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة»، مؤكدًا أن هذه الساعات تمثل ذروة العبادة في موسم الحج.

وأشار إلى أن الوقوف بعرفة هو الركن الأعظم من أركان الحج، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: «الحج عرفة»، لافتًا إلى أن هذا اليوم يجمع للمسلمين بين الخشوع والتضرع والرجاء في رحمة الله.

وأضاف أن الله تعالى خصّ هذا اليوم بمزيد من الفضل، حيث يباهي بالحجاج ملائكته، داعيًا جموع المسلمين إلى اغتنام هذه اللحظات بالإكثار من الذكر والدعاء، خاصة قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».

وشدد على أن يوم عرفة فرصة لا تُعوّض، ينبغي أن يحرص فيها المسلم على التوبة الصادقة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾.

وفي وقت سابق، ظهر الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف،وهو يستقل سكوترًا كهربائيًا داخل صعيد عرفات، متحركًا بسلاسة بين المخيمات دون أي زحام يُذكر، في صورة تعكس الانسيابية الكبيرة التي يشهدها الموسم هذا العام.

وكان الدكتور أسامة قابيل، العالم الأزهري، قد نقل الأجواء الروحانية من الأراضي المقدسة بمكة المكرمة، مهنئاً الشعب المصري والأمة الإسلامية بحلول عيد الأضحى المبارك.

وأوضح خلال مداخلة عبر "سكايب" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة "الحياة"، أن حجاج بيت الله الحرام يستعدون في يوم التروية للانطلاق نحو مشعر منى ومن ثم إلى عرفات، مؤكداً أن "الحج عرفة" وهو الركن الأعظم في هذه الشعيرة المباركة التي جعلها الله أحد أركان الإسلام.
وأعرب قابيل عن سعادته الغامرة بوجوده في رحاب بيت الله الحرام، مشيداً بالتنظيم "الرائع والمبهر" الذي تقوم به المملكة العربية السعودية لخدمة الحجيج. وأشار إلى أن استخدام التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة ساهم بشكل كبير في تيسير المناسك وضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن، موجهاً التحية لجميع المصريين والأشقاء في المملكة على هذا المجهود العظيم الذي يشهده العالم أجمع في كل عام.

تم نسخ الرابط