عاجل

عمرو الليثي يكشف سر نجاته في أصعب لحظات حياته: «ربنا عمره ما خذلني»

عمرو الليثي
عمرو الليثي

قال الإعلامى الدكتور عمرو الليثى، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»: «عمري ما رفعت يدي في وقت ضيق ودعيت ربنا إلا واستجاب لي وفتح لي باب من أبوابه ، وعندما أستعين به لا يردني خائبا وأجد العون أمامي ، واتوكل دائما عليه فيسهل الطريق لي».  

الله لم يخذل العبد أبدا

وأكد الليثى: «إنني في العديد من المرات دعيت وكان بيني وبين اليأس خطوة  وفجأة كل حاجه اتبدلت وكأن رحمة ربنا كانت تنتظرني اقول بس يارب، سبحانه لم يتركني طيلة حياتي ، ولهذا قلبي دائما مطمئن حتي لو لم يري الطريق».

الثقة في الله ضرورة

واختتم الليثي: «أنني واثق في ربنا وهو الذي يدعمني، ومن وقف بجانبي طوال حياتي لن يتركني في نصف الطريق، ما دام ظني بالله خير فلن يضيعني أبدا». 

وتأتى هذه الحلقة ضمن سلسلة الحلقات الإنسانية التى يقدمها برنامج «إنسان تاني»، حيث يحرص عمرو الليثى من خلالها على تقديم رسائل اجتماعية وإنسانية تعزز قيم الوفاء والامتنان للأسرة، وتسلط الضوء على دور الأم باعتبارها الركيزة الأساسية فى بناء القيم داخل المجتمع.

وقال الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»، أن الشخص منكر الجميل لو أعطيت له عسلا ستجده يرد عليك "كتر خير النحل"، فهو إنسان يأخذ منك كل شيء وفي الآخر لا يرى لك أي فضل عليه، على الرغم من أنك تتعب من أجله وتسنده، وعندما يتغير حاله ينسى ما تفعله معه.

ناس مهما تعط لها لا تشبع

وقال الليثي إن هناك نوعا من الناس مهما تعطِ لها لا يشبع، ومهما تقف بجانبه لا يعترف، والأسوأ أنه يمكن أن يقلب الصورة ويجعلك أنت المقصر وينسى كل مرة ساندته فيها، ويتذكر فقط اللحظة التي لم تلحقه فيها. 

وتابع الليثي: ولهذا الاستمرار مع هذه الأنواع من الناس هو استنزاف، ولو ستعمل خيراً فاعمله من أجل ربنا ورضا ربنا عليك، لأنه الوحيد الذي لا ينسى، وهو الذي يعوضك ولكن بطريقته وفي وقته وبشكل أكرم بكثير من أي شكر كنت تنتظره.

تم نسخ الرابط