غدا.. البدء في نحر الأضاحي عقب صلاة العيد بالشرقية لدعم الأسر الأولى بالرعاية
تستعد مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية، بالتنسيق مع جمعية الأورمان، لإطلاق حملة الأضاحي السنوية غدًا، الأربعاء، الموافق 27 مايو، حيث سيتم البدء في نحر 50 عجلًا بلديًا داخل مجزر الإبراهيمية بالشرقية المعتمد بالمحافظة فور الانتهاء من أداء صلاة عيد الأضحى المبارك مباشرة.
تأتي هذه الحملة تحت إشراف طبي وبيطري كامل لضمان سلامة اللحوم وجودتها، وفي إطار جهود الدولة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، وضمان وصول لحوم الأضاحي الطازجة إلى مستحقيها من الأسر الأولى بالرعاية، والأيتام، والأرامل، ومحدودي الدخل في مختلف قرى ونجوع المحافظة.
وأكد أحمد حمدى عبدالمتجلى، وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالشرقية، أن عملية النحر ستستمر طوال أيام التشريق داخل مجزر الابراهيمية مجانًا لهذه المبادرات، على أن تبدأ أعمال التشفية، والتعبئة، والتوزيع الفوري عبر شبكة متطورة من الجمعيات الأهلية القاعدية، ووفقًا لقواعد بيانات دقيقة ومحدثة تم إعدادها بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي لضمان العدالة وتغطية المناطق الأكثر احتياجًا.
ومن جانبه أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن لحوم الاضاحى البلدية التى يتم توزيعها في محافظة الشرقية تتم اختيار رؤوس الماشية المراد نحرها بعناية شديدة وبما يوافق الشرع الحكيم في شروط الأضحية وسوف يتم النحر والتشفيه والتعبئة تحت إشراف الأطباء البيطريين.
وأشار إلى أن الجمعية تقوم صباح أول أيام عيد الأضحى المبارك بنحر رؤوس المواشي المستوردة، ليتم بعد ذلك تعبئتها وشحنها ونقلها إلى مصر وفق أحدث الطرق العالمية، وتحت رقابة مباشرة من الجمعية، وكذلك تحت إشراف المراكز الإسلامية في البلاد المستورد منها اللحوم، وذلك ضمن مشروع "صك الأضحية" الذي تطلقه الجمعية.
وأوضح شعبان أن ما يتم نحره هذا العام 2026 يبلغ 2000 عجل بلدي ومليون كيلو من اللحوم المستوردة، يتم توزيعها على غير القادرين في قرى ونجوع ومدن محافظات الجمهورية المختلفة، وبخاصة القرى الأكثر احتياجًا والمناطق النائية الأولى بالرعاية، مشيرًا إلى أن حصة محافظة الشرقية تبلغ 50 عجلًا بلديًا و50 ألف كيلو من اللحوم، توزع على القرى والنجوع بجميع مراكز المحافظة.
يُذكر أن محافظة الشرقية تشهد تعاونًا وثيقًا ومستمرًا بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات العمل الأهلي لتنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية والتنموية، والتي تهدف إلى تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي وإدخال بهجة العيد على قلوب الأسر الأكثر استحقاقًا.