البوكليت مستمر والتقييم المهاري يبدأ 8 يونيو.. تفاصيل خطة امتحانات الدبلومات
تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استعداداتها المكثفة لانطلاق امتحانات الدبلومات الفنية للعام الدراسي 2025/2026، وذلك في إطار خطة الوزارة لتنظيم الامتحانات بمختلف النوعيات والتخصصات، مع تطبيق إجراءات جديدة تستهدف تطوير منظومة التقييم ورفع كفاءة الامتحانات الفنية.
وأعلنت الوزارة أن امتحانات الدبلومات الفنية هذا العام تشمل طلاب التعليم الصناعي والزراعي والتجاري والفندقي، إلى جانب أنظمة التعليم المختلفة التي تضم نظام الثلاث سنوات والخمس سنوات والإعداد المهني والتعليم والتدريب المزدوج ومدارس التكنولوجيا التطبيقية.
ويبلغ عدد الطلاب المتقدمين لأداء الامتحانات هذا العام نحو 821 ألف طالب وطالبة على مستوى الجمهورية، داخل 2506 لجان امتحانية، وهو ما يعكس حجم الاستعدادات الضخمة التي تقوم بها الوزارة لضمان سير الامتحانات بشكل منتظم ومنضبط.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن نحو 334 ألفًا و500 طالب وطالبة من المتقدمين يدرسون ضمن البرامج المطورة القائمة على الجدارات المهنية، وهي المناهج الحديثة التي تعتمد على تنمية المهارات المطلوبة داخل سوق العمل، وربط العملية التعليمية بالجانب التطبيقي والمهني.
وبحسب الخريطة الزمنية المعلنة، بدأت الامتحانات العملية والمعملية يوم السبت 16 مايو 2026، بينما تنطلق الامتحانات التحريرية رسميًا يوم السبت 6 يونيو وتستمر حتى الخميس 18 يونيو 2026، فيما يبدأ التقييم النهائي المهاري يوم الاثنين 8 يونيو وفق طبيعة كل تخصص فني.
كما تبدأ أعمال تقدير الدرجات يوم السبت 13 يونيو، بالتزامن مع استمرار بعض الامتحانات، وذلك بهدف سرعة الانتهاء من أعمال التصحيح والرصد تمهيدًا لإعلان النتائج عقب انتهاء الامتحانات بوقت مناسب.
وشددت الوزارة على استمرار تطبيق نظام “البوكليت” في الامتحانات التحريرية للدور الأول 2026، موضحة أن هذا النظام يسهم في تحقيق مزيد من التنظيم داخل اللجان، ويقلل فرص الغش، فضلًا عن تسهيل عملية التصحيح وضمان الدقة في تقدير الدرجات.
وأوضحت الوزارة أن بعض المواد فقط ستُعقد بكراسة إجابة منفصلة نظرًا لطبيعتها الفنية أو العملية، مؤكدة أن جميع الإجراءات الخاصة بطباعة الأسئلة وتأمينها تمت وفق ضوابط دقيقة للحفاظ على سرية الامتحانات.
كما أكدت الوزارة التنسيق مع المديريات التعليمية والإدارات المختلفة لتوفير الأثاث المناسب داخل اللجان وتجهيز المعامل والورش الخاصة بالاختبارات العملية، بالإضافة إلى تجهيز استراحات المعلمين المشاركين في أعمال الامتحانات والمراقبة.
وتولي وزارة التربية والتعليم اهتمامًا كبيرًا بالتعليم الفني خلال السنوات الأخيرة باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتأهيل العمالة الفنية المدربة، وربط التعليم باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي، وهو ما انعكس على تطوير المناهج ونظم التقييم داخل المدارس الفنية المختلفة