وريني الحكومة هتعمل ايه.. سيدة بالإسكندرية تستغيث بعد سحلهاعلى يد زوج شقيقتها
تقدمت سيدة بمحافظة الإسكندرية باستغاثة من خلال لقاء خاص لموقع "نيوزروم" بعد تعرضها للاعتداء بالضرب وإصابتها بجرح قطعي في الوجه، على يد زوج شقيقتها، خلال مشاجرة نشبت داخل منزل الأسرة بمنطقة العجمي، بحسب روايتها.
وقالت السيدة إن شقيقتها تركت منزل الزوجية قبل أيام بسبب خلافات متكررة مع زوجها، بعد تعديه عليها بالضرب وطردها من الشقة، مؤكدة أنه استولى على مفتاح الشقة ورفض الإنفاق عليها أو على طفليهما.
وأضافت السيدة لموقع "نيوزروم" بأن شقيقتها حاولت التواصل معه للمطالبة بمصاريف الأطفال، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، إلا أنه رفض، وبدأ في توجيه السباب والتهديدات عبر رسائل صوتية.
وأوضحت أن زوج شقيقتها أرسل رسالة صوتية أخبرهم خلالها بأنه موجود أسفل العقار، فقررت النزول إليه حتى لا يتعرض لشقيقتها، قائلة: لبست الإسدال وفتحت الباب عشان أنزل له، لقيته واقف قدامي وفجأة بدأ يضربني.
وأكدت أن المتهم تعدى عليها بالضرب المبرح، فيما حاولت شقيقتها ونجلها البالغ من العمر 14 عامًا التدخل لإنقاذها، إلا أنه اعتدى عليهما أيضًا خلال المشاجرة.
وأشارت إلى أن عددًا من الجيران وحارس العقار تدخلوا لفض المشاجرة، إلا أن المتهم استخدم مفتاحًا حديديًا في التعدي عليها، ما تسبب في إصابتها بجرح قطعي في الوجه استلزم عدة غرز، إلى جانب كدمات متفرقة بالجسد.
وقالت السيدة إنها فقدت الوعي خلال الاعتداء بسبب شدة الضرب والنزيف، مؤكدة أن المتهم فر هاربًا عقب الواقعة، قبل أن يعاود الاتصال بها وتهديدها مرة أخرى.
وأضافت: كان بيقولي وريني الحكومة هتعمل إيه، ووريني هتعرفوا تجيبوني إزاي»، مشيرة إلى أن الأسرة تعيش حالة من الخوف بسبب تكرار تهديداته.
وأكدت أن الواقعة ليست الأولى، موضحة أن زوج شقيقتها اعتاد التعدي على زوجته وأفراد الأسرة، وأنهم حاولوا أكثر من مرة احتواء الخلافات حفاظًا على استقرار الأسرة والأطفال.
وتابعت أنها توجهت إلى المستشفى عقب الواقعة، حيث جرى توقيع الكشف الطبي عليها وإثبات الإصابات، ثم حررت محضرًا رسميًا بقسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وناشدت السيدة الجهات المعنية بسرعة التدخل وتوفير الحماية لها ولأسرتها، مؤكدة أنها تخشى تعرضهم للاعتداء مرة أخرى.



