عاجل

محامي حفيد نوال الدجوي: أناشد النائب العام بالتحقيق في حالة ماما الصحية

محمد جمودة
محمد جمودة

كشف المحامي محمد حمودة محامي حفيد الدكتورة نوال الدجوي، عن تفاصيل الواقعة كاملا، لافتا إلى أن البداية كانت في وجود المرحوم أحمد الدجوي رئيس مجلس إدارة الشركة المالكة لكل المشروعات، والذي كان يعد مصدر ثقة كبير للغاية بالنسبة لماما نوال خلال فترة تمتعها بكامل صحتها العقلية.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «آخر النهار» المذاع عبر شاشة النهار، أن أنه فوجئ بأن منى نجلة نوال الدجوي اختطفتها ومنعتها من الخروج، مؤكد أن الدجوي خلال هذه الفترة كانت تعاني بحالة من عدم التركيز.

وأضاف: «وقتها حفيد منال الدجوي وأخوه رفعوا دعوة حجر.. وده لأنهم اتصدموا بوجود تصرفات مالية غريبة.. زي إن الـ5 مدارس الرئيسية اللي ف الزمالك اتباعت لمنى بمثلا 15 مليون جنية في حين إنهم أصلا بمليارات، ودي أرقام متجيش تمن شقة أصلا.. وكمان كانت عاملة توكيل في نادي الجزيرة ورئيس الشهر العقاري هناك اتكلم معاها ولقاها مش مركزة وهو كلمهم وعرفهم بالواقعة دي ورفض يعمل التوكيل».

وأردف: «وبعدين اتصدموا إنها عملت توكيل في شهر عقاري في مدينة نصر علما بأنها ولا عمرها سكنت هناك ولا حتى كان ليها مدارس هناك.. وبناء على ده طعنوا في التوكيل.. وبعدين حدث واقعة طرد الدكتور أحمد وأخوه عمرو من الجامعة اللي في 6 أكتوبر بتاعتها ببلطجية وأسلحة بيضاء والقضية بقالها سنتين ونص في التحقيق ودي حاجة غريبة جدا».

وتابع: «نوال الدجوي اتعرضت على الطب الشرعي بعد قضية الحجر ووقتها منى دخلت معاها وهي اللي كانت بترد وطلع تقرير إنها عندها 90 سنه وحالته مفهاش تركيز لكن ممكن تتصرف فعليا.. وكل ده حصل وأنا مش موجود والمحكمة رفضت القضية».

وواصل: «عملت استئناف على الحكم وكنت شايف إن دي كارثة إزاي سيدة عظيمة زي نوال الدجوي أخرتها تكون محبوسة ومحرومة من روؤية أحمد وعمر أحفادها وخصوصا أحمد لأنه شخص محترم وجالي قبل ما يتوفى وكان سعيد إن أنا مسكت القضية.. وبعدين اتصدمنا بوجود قضية سرقة خزن 6 أكتوبر.. وقريب هتظهر الحقيقة ونثبت التزوير على اي شخص مهما كان مهنته».

وأستكمل: «وبعدين اتقدم بلاغ في احمد وعمرو أنهم سرقوا الخزن.. وزي كل مرة ماسكين ماما نوال في أيدهم وهما اللي بيتكلموا.. لكن يشاء العزيز القدير إن مباحث الحيزة إن في ولد بلطجي معروف بسرقة الخزن ولقوا صور على موبايله المرحومة منى وابنتها وهما بيسرقوا الخزن واتحولت القضية اتهامها إلى بنتها لن وقتها منى كانت ماتت».

وأكد:«النيابة طلبت ماما نوال تيجي بدون حد معاها والنيابة تجيب أطباء علشان تحقق بدون محامين في حالتها الصحية.. واتصدمت بوجود توكيل خاص من ماما نوال بدون حضورها، ووجود محامي جه جديد من عمرو لأن وقتها احمد كان توفى وكانوا هيعملوا تصالح وبالتالي الساقر ومنى خرجوا».

وأوضح: «بعد ما طلعوا لغوا بيان التصالح وقالولي باي.. وجالي عمرو ورجعت أخدت القضايا ووقفت مع 32 محامي من مكاتب جيدة جدا والمحامي لا يجب أن يشترك في أي إدانة وإن شاء الله نثبت حالتها الصحية والنيابة العامة تحقق مع كل من شارك في هذا التوكيل.. وطلبت ضم نحقيقات القضية الخاصة بالسرقة علشان أثبت إنها في حالة مش جيدة.. يعني منين قالوا إنها اتهمت أحمد وعمرو وفي الأخر طلع من اللي سرقت، وبالفعل تم ضم القضيتين».

واختتم: «القضية تسير في شكل صحيح.. وأناشد النائب العام أن انيابة الأسرة تجيب ماما نوال بفردها والمحاميين يكونوا بعيد عنها للتحقيق في حالتها الصحية».

تم نسخ الرابط