«مات بظلم».. ابنة أحمد الدجوي تجدد حديثها عن رحيل والدها في ذكرى وفاته
أحيت ابنة الراحل أحمد الدجوي الذكرى السنوية الأولى لوفاة والدها، من خلال منشور عبر حسابها على موقع "إنستجرام"، عبّرت فيه عن مشاعر الحزن والاشتياق التي ما زالت ترافقها منذ رحيله.
وقالت إنها لا تستطيع تصديق مرور عام كامل على وفاة والدها، مشيرة إلى أنها ما زالت تتذكر تفاصيل ذلك اليوم وكأنه كان بالأمس، مؤكدة أنها لا ترغب في نسيان أي تفصيلة منه رغم ما تحمله الذكريات من ألم، لأنها تمثل آخر ما جمعها بوالدها.
https://www.instagram.com/p/DYwa2NFgoce/?igsh=MWllMXJjNnJnYWdieQ==
وأضافت أن اشتياقها له لا يزال حاضرًا بقوة في حياتها، لدرجة أنها تشعر أحيانًا بوجع في قلبها ومن شدة الشوق، وتفكر كثيرًا في كيف كانت ستبدو حياتها لو كان والدها ما زال موجودًا إلى جانبها في مختلف المواقف واللحظات التي تعيشها الآن.

كما تحدثت عن شعورها بالذنب في بعض الأوقات لأنها ما زالت تواصل حياتها وتعيش أيامًا عادية، بينما والدها رحل ولن يعيش يومًا آخر، مؤكدة أنها لا تستطيع الوصول إلى حالة من السلام الكامل وهي تعتقد أن والدها "مات بظلم"، بحسب تعبيرها، وأنه لم يحصل حتى الآن على حقه الكامل.
وأكدت ابنة الراحل تمسكها بالأمل في ظهور الحقيقة وتحقيق العدالة، قائلة إن "الظلم عمره ما بيدوم"، وإن حق والدها محفوظ عند الله حتى لو تأخر ظهوره في الدنيا، معربة عن دعائها بأن يُرد إليه حقه وأن تنكشف الحقيقة في أقرب وقت.
واختتمت منشورها بالدعاء لوالدها بالرحمة والمغفرة، وأن يجعل الله قبره روضة من رياض الجنة، ويرزقه الفردوس الأعلى، وأن يجبر كسره ويعوضه خيرًا عن كل ما مر به، وأن يُظهر الحق وينصفه ممن ظلموه.