قبل انطلاق الماراثون.. التعليم تعلن ضوابط صارمة لامتحانات الثانوية العامة
أكدت نيفين شحاتة مسؤول ملف التعليم بالأهرام، أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنهت استعداداتها لانطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة، مشيرة إلى أن الامتحانات هذا العام ستعقد بنفس النظام المتبع خلال السنوات الماضية، مع التشديد على أن تكون الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط ودون أي تعقيدات.
وقالت شحاتة، خلال مداخلة عبر برنامج «اليوم» المذاع على قناة دي إم سي، إن الوزارة أعلنت بدء تسليم أرقام جلوس طلاب الثانوية العامة، والتي تتضمن رقم الجلوس ومقر اللجنة الامتحانية، اعتبارا من يوم الثلاثاء الموافق 2 يونيو، موضحة أن الطلاب يمكنهم الاستعلام عن بياناتهم من خلال البريد الإلكتروني المدرسي الموحد عبر الموقع الرسمي لوزارة التربية والتعليم.
الامتحانات ستستمر بنفس آلية الأعوام السابقة
وأضافت أن الامتحانات ستستمر بنفس آلية الأعوام السابقة، من خلال استخدام نظام «البابل شيت» في الإجابة، إلى جانب وجود جزء مخصص للأسئلة المقالية، مؤكدة أن الوزارة شددت على عدم خروج الأسئلة عن المناهج والكتب الدراسية المقررة.
وأشارت إلى أن وزير التربية والتعليم وجه بضرورة أن تكون الامتحانات بعيدة عن «الألغاز أو الفزلكة»، بما يراعي مصلحة الطلاب ويحد من الضغوط الواقعة على الأسر المصرية، مؤكدة أن الأسئلة ستقيس الفهم والتحصيل الدراسي بشكل متوازن.
احتساب الدرجات وفق الإجابات المدونة
وأوضحت «شحاتة» أن الوزارة أكدت احتساب الدرجات وفق الإجابات المدونة داخل ورقة «البابل شيت» فقط، بينما لن يعتد بأي إجابات تكتب داخل كراسة الأسئلة، لافتة إلى استمرار السماح باستخدام كتيبات المفاهيم داخل اللجان كما جرى في الأعوام السابقة، نافية ما تردد حول إلغائها هذا العام.
وشددت على أن التعليمات الخاصة بالمواد العلمية والرياضية تتضمن مراعاة خطوات الحل والتعامل مع المسائل الحسابية، بما يضمن تحقيق العدالة الكاملة في التصحيح وتقدير الدرجات للطلاب.
وفي سياق آخر، وكان قد طالب النائب عيد حماد عضو مجلس النواب من حكومة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بصفة عامة ومن وزيرى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتربية والتعليم والتعليم الفني اتخاذ جميع الاجراءات والتدابير لمواجهة الآثار السلبية المتكررة لقطع أو إضعاف خدمات الإنترنت خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، وما يترتب على ذلك من أضرار جسيمة تمس المواطنين والطلاب وقطاعات العمل المختلفة، خاصة في القرى والمناطق النائية مؤكداً أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة في التحول الرقمي وتوسيع خدمات الإنترنت، إلا أن لجوء بعض الجهات إلى تعطيل الخدمة أو إضعافها أثناء الامتحانات يثير حالة من الغضب والاستياء بين المواطنين، خصوصًا مع اعتماد آلاف الأسر والطلاب وأصحاب الأعمال على الإنترنت في الدراسة والعمل وإنجاز المصالح اليومية.



