عاجل

بيوتنا غرقانه مياة صرف..استغاثة عاجلة من أهالي منطقة قولنجيل بالمنصورة

مشكلة مياه الصرف
مشكلة مياه الصرف الصحي بقلونجيل

أطلق عدد من أهالي منطقة قولنجيل بمدينة المنصورة استغاثة عاجلة إلى اللواء طارق مرزوق، بسبب تفاقم أزمة طفح مياه الصرف الصحي بشارع بدوي بدوي، والتي تسببت في غرق الطوابق الأرضية للمنازل، وانتشار الحشرات والأمراض، وسط معاناة يومية يعيشها السكان منذ سنوات.

 

وأكد الأهالي أن الأزمة بدأت منذ ما يقرب من 10 سنوات، حيث كانت مياه الصرف تغمر الشوارع خلال أوقات الذروة، خاصة في شهر رمضان والأعياد وفصل الشتاء، وكانت تتم الاستعانة بسيارات شفط المياه كحل مؤقت، إلا أن الوضع تفاقم بشكل كبير خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، نتيجة تهالك خط الصرف الرئيسي بالمنطقة.

 

وقالت فاطمة محمد عبد المنعم، إحدى سكان المنطقة، إن مياه الصرف أصبحت تحاصر الأهالي داخل منازلهم، مضيفة:
«أصبت بفيروس أثناء الحمل وانتقل إلى طفلي بسبب التلوث ومياه الصرف التي نعيش وسطها يوميًا، ولم نعد نستطيع تحمل الوضع الكارثي».

 

وأشار أحد المتضررين إلى أن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالدقهلية ترسل أحيانًا سيارات لشفط المياه، إلا أن المشكلة تعود بعد ساعات قليلة، مما دفع بعض الأسر إلى مغادرة منازلها خوفًا على صحتهم وسلامة أطفالهم.

 

وأوضح الأهالي أن خط الصرف الرئيسي بمنطقة قولنجيل مصنوع من الفخار منذ عام 1979، ومع مرور الوقت تعرض للتآكل والتهالك، ما تسبب في تسريب المياه إلى الشوارع والمنازل المحيطة، خاصة مع ارتفاع منسوب الأمطار في الشتاء واختلاطها بمياه الصرف.

 

وأضافوا أن ارتفاع المياه داخل بعض المنازل وصل إلى نحو نصف متر، الأمر الذي أدى إلى تلف الأثاث وتعطيل الحياة اليومية، فضلًا عن انتشار الروائح الكريهة والحشرات والأوبئة.

 

وطالب الأهالي بسرعة التدخل لإنقاذ المنطقة، من خلال: إرسال سيارات شفط مياه بشكل يومي كحل عاجل ومؤقت، وتشكيل لجنة هندسية لمعاينة الوضع على الطبيعة، والبدء الفوري في تغيير خط الصرف الرئيسي المتهالك بالكامل، ووضع حل جذري يمنع تكرار الأزمة ويحافظ على صحة المواطنين.

 

وأكد السكان أن استمرار الوضع الحالي يمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة، وينذر بوقوع كارثة إنسانية وبيئية إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل.

تم نسخ الرابط