عاجل

البرلمان العربي: مجلس التعاون الخليجي نموذج عربي راسخ للأمن والتكامل الإقليمي

رئيس البرلمان العربي
رئيس البرلمان العربي

هنأ رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي ، قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس المجلس، مؤكدًا أن التجربة الخليجية تمثل واحدة من أنجح نماذج التكامل الإقليمي العربي، لما حققته من إنجازات سياسية واقتصادية وأمنية عززت من مكانة دول الخليج على المستويين الإقليمي والدولي.

ويوافق الخامس والعشرون من مايو ذكرى تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُعلن قيامه رسميًا عام 1981 خلال قمة أبوظبي، بمشاركة ست دول هي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عُمان. وجاء تأسيس المجلس في ظل تحديات إقليمية معقدة شهدتها المنطقة آنذاك، وفي مقدمتها تداعيات الحرب العراقية الإيرانية، بما دفع دول الخليج إلى إنشاء كيان إقليمي يهدف إلى تعزيز التنسيق السياسي والدفاعي والاقتصادي، وحماية أمن واستقرار المنطقة.

ومنذ تأسيسه، نجح المجلس في بناء منظومة تعاون متكاملة شملت مجالات الاقتصاد والطاقة والدفاع والأمن والتعليم والصحة، كما أطلق السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي، إلى جانب تطوير آليات التنسيق العسكري والأمني بين الدول الأعضاء، الأمر الذي جعل التجربة الخليجية محل اهتمام عربي ودولي بوصفها نموذجًا للاستقرار والعمل المشترك.

وأكد “اليماحي” أن مجلس التعاون الخليجي استطاع، على مدار أربعة عقود ونصف، ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، وتحقيق مستويات متقدمة من التنسيق والتكامل في مختلف المجالات، بما عزز من قوة العمل الخليجي المشترك وأسهم في خدمة مصالح الشعوب الخليجية والعربية.

وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أن دول المجلس أظهرت قدرًا كبيرًا من التماسك والقدرة على التعامل مع التحديات والأزمات الإقليمية، خاصة في مواجهة التهديدات الأمنية والاعتداءات الإيرانية، بما يعكس قوة المؤسسات الخليجية وصلابة منظومة العمل المشترك في حماية أمن واستقرار المنطقة.

كما أشاد بالرؤى التي تبناها قادة دول الخليج لدعم مسيرة المجلس وتعزيز وحدته، مثمنًا في الوقت ذاته جهود جاسم محمد البديوي في تطوير آليات العمل الخليجي المشترك، والدفع بالتعاون بين الدول الأعضاء نحو آفاق أوسع تلبي تطلعات شعوب المنطقة.

وأكد اليماحي أن مجلس التعاون الخليجي لعب دورًا محوريًا في دعم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فضلًا عن مساهماته المستمرة في تعزيز الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة، مشددًا على حرص البرلمان العربي على مواصلة تعزيز التنسيق والشراكة الاستراتيجية مع مجلس التعاون الخليجي بما يخدم مصالح الأمة العربية ويدعم مسارات التنمية والاستقرار.
 

تم نسخ الرابط