مع المفاوضات النووية.. رويترز: ناقلتي غاز تغادران مضيق هرمز نحو باكستان والصين
أظهرت بيانات ملاحية، اليوم الاثنين، مغادرة ناقلتي غاز طبيعي مسال مضيق هرمز في طريقهما إلى باكستان والصين، في مؤشر على استمرار تدفق الإمدادات رغم التحديات الأمنية في المنطقة.
كما غادرت ناقلة نفط عملاقة الخليج، محملة بشحنة من الخام العراقي، متجهة إلى الصين يوم السبت، بعد أن ظلت عالقة لنحو ثلاثة أشهر.
تداعيات الحرب على حركة الملاحة
وكانت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، قد تسببت في قيود كبيرة على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل الطاقة.
مضيق حيوي لإمدادات الطاقة العالمية
ويعد مضيق هرمز شريانًا استراتيجيًا، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبره ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة الدولية.
على متن السفينة البريطانية "آر إف إيه لايم باي"، الراسية قبالة سواحل جبل طارق، يترقب مئات البحارة أوامر الانتشار في مهمة حساسة تهدف إلى تطهير الألغام من مضيق هرمز، وسط أجواء من الغموض بشأن توقيتها.
وفي سياق متصل، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات لحلفاء واشنطن لعدم تقديم دعم كافٍ في المواجهة مع إيران، خاصة بعد تأثير التوترات على حركة الملاحة في المضيق، وما نتج عنها من اضطراب في الشحن العالمي وارتفاع أسعار الطاقة.
تحرك بريطاني مشروط باتفاق
وعند الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة الإيبيرية، في إقليم جبل طارق الخاضع للسيادة البريطانية، تستعد البحرية الملكية لتنفيذ مهمة تأمين المضيق، لكن ذلك يبقى مرهونًا بالتوصل إلى اتفاق سلام نهائي، رغم تأكيدات أميركية بأن المفاوضات مع إيران قطعت شوطًا كبيرًا.
وخلال زيارة ميدانية، اصطحب وزير القوات المسلحة البريطاني لوك كارنز عددًا من الصحفيين إلى متن السفينة، التي كانت تجهز بتحميل الذخائر والطائرات البحرية المسيّرة المتخصصة في كشف الألغام، والمزودة بأنظمة سونار متطورة.