وكيل الأزهر ينعي الوكيل الثقافي السابق لمنطقة سوهاج
نعى الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف، الأستاذ شومان محمد أحمد، الوكيل الثقافي السابق لمنطقة سوهاج الأزهرية، والذي وافته المنية صباح اليوم الأحد.
الإخلاص وحسن الخلق
وقال الشيخ أيمن عبد الغني، أتقدم خالص العزاء وصادق المواساة في وفاة الزميل العزيز الأستاذ شومان محمد أحمد، الوكيل الثقافي السابق لمنطقة سوهاج الأزهرية، الذي لم يدخر جهدًا في خدمة رسالة الأزهر الشريف طوال فترة عمله.
وبين أن الفقيد كان مثالا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني وحسن الخلق. نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أسرته وزملاءه ومحبيه الصبر والسلوان.
منطقة سوهاج الأزهرية تنعى الأستاذ شومان محمد أحمد
ومن جانبها، نعت منطقة سوهاج الأزهرية بقيادة الدكتور محمد حسني، رئيس الإدارة المركزية، والدكتور مرتضى أبو شارب، مدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب، الأستاذ شومان محمد أحمد، مدير عام المواد الثقافية ورعاية الطلاب السابق الذي وافته المنية داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكِنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان.
شيخ الأزهر يشيد بمواقف أيرلندا الداعمة لفلسطين
ومن جهة أخرى، أكد الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تقديره للمواقف المشرفة التي تتبناها أيرلندا دعمًا للحق الفلسطيني، وانحيازها لقيم العدالة والسلام الدولي.
وأعرب الإمام الطيب عن خالص شكره لقادة هذا البلد وشعبه الذين استطاعوا أن يتصدوا للظلم، وأن يقفوا إلى جوار الحق الفلسطيني بمواقف شجاعة سطرها التاريخ بحروف من نور، مؤكدًا أن هذه المواقف ستظل محل تقدير واعتزاز.
ونوه إلى أن الأزهر الشريف، الممتد تاريخه لأكثر من ألف عام، يُدرس صحيح الإسلام لأبناء المسلمين من مختلف دول العالم، موضحًا أن رسالة الأزهر تقوم على نشر السلام بين جميع البشر، وترسيخ قيم التعايش واحترام الإنسان، وهو ما جعله يحظى بثقة المسلمين حول العالم الذين يرسلون أبناءهم للدراسة فيه وتلقي العلوم من منابعه الأصيلة.
وأوضح أن الأزهر بذل جهودًا كبيرة لنشر السلام محليًّا وإقليميًّا وعالميًّا؛ فعلى المستوى المحلي أسس «بيت العائلة المصرية» بالتعاون مع الكنائس المصرية، وأسهم هذا الكيان في وأد الفتن الطائفية من جذورها.
وعلى المستوى الإقليمي عمل الأزهر على التقريب بين مختلف مدارس الفكر الإسلامي من خلال مؤتمر «الحوار الإسلامي الإسلامي» الذي عقدت نسخته الأولى في مملكة البحرين، حتى تتحول العلاقة من الصراع إلى التكامل والتفاهم.
أما عالميًّا فقد انفتح الأزهر على المؤسسات الدينية والثقافية الكبرى، مثل الفاتيكان وكنتربيري ومجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط، وتوجت هذه الجهود بتوقيع وثيقة «الأخوة الإنسانية» مع البابا فرنسيس الراحل عام 2019.
وأكد شيخ الأزهر استعداد الأزهر لزيادة المنح الدراسية المقدمة للجالية المسلمة في أيرلندا، إلى جانب منح «التعريف بالإسلام» للراغبين في التعرف على صحيح الدين الإسلامي، مشيرًا إلى أن عدد الطلاب الأيرلنديين الدارسين بالأزهر يبلغ 23 طالبًا، بعضهم يدرس على منح أزهرية كاملة.