عاجل

بطريرك الإسكندرية يترأس صلاة تمجيد في كنيسة القديس باسيليوس بلوساكا

البابا والبطريرك
البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني

شهد اليوم الثاني من الزيارة البطريركية البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، إلى زامبيا، سلسلة من الفعاليات الروحية والخدمية، وسط أجواء احتفالية عكست عمق الحضور الأرثوذكسي والعمل التبشيري والاجتماعي الذي تقوم به بطريركية الإسكندرية في القارة الأفريقية.


وبدأت فعاليات اليوم داخل المركز التبشيري الأرثوذكسي في العاصمة الزامبية لوساكا، حيث ترأس البابا ثيودوروس صلاة تمجيد رسمية بكنيسة القديس باسيليوس، وسط استقبال حافل من رجال الدين والمؤمنين والطلاب، إلى جانب أبناء الجاليتين اليونانية والمحلية.


وشهدت الاحتفالية لحظات مؤثرة بعدما قدم الطلاب مجموعة من الترانيم والأناشيد باللغة اليونانية تكريمًا للبطريرك، معبرين عن محبتهم وامتنانهم لأبيهم الروحي.


عرض للأنشطة التبشيرية والتعليمية


وخلال الزيارة، قدم المطران يوانيس، مطران زامبيا وموزمبيق، عرضًا تفصيليًا حول البرامج التبشيرية والتعليمية والاجتماعية التي تنفذها المطرانية المقدسة، مؤكدًا استمرار الجهود الرعوية والخدمية في مختلف المناطق، كما طلب البركة والتوجيه الأبوي لاستكمال الرسالة الأرثوذكسية في المنطقة.


افتتاح جناح مدرسي جديد


وافتتح البابا ثيودوروس الثاني جناحًا مدرسيًا جديدًا داخل المركز التبشيري، في خطوة تهدف إلى دعم العملية التعليمية وتوسيع فرص التعليم أمام الأطفال والشباب في المجتمع المحلي.


كما وضع حجر الأساس لعيادة طبية جديدة، من المنتظر أن تسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المنطقة، إلى جانب تعزيز الدور الإنساني والخيري الذي تقوم به الكنيسة الأرثوذكسية في زامبيا.


زيارة إلى السفارة المصرية في لوساكا

وفي سياق الزيارة، توجه بطريرك الإسكندرية إلى سفارة جمهورية مصر العربية في لوساكا، تلبية لدعوة السفيرة المصرية ميادة عصام، حيث أقيم حفل استقبال رسمي بحضور أكثر من عشرين ممثلًا عن البعثات الدبلوماسية المختلفة.
وأعرب البابا ثيودوروس خلال اللقاء عن تقديره العميق للدعم المصري المتواصل لبطريركية الإسكندرية ورسالتها في أفريقيا، مشيدًا بالدور التاريخي الذي تقوم به مصر باعتبارها جسرًا للحوار والسلام والتواصل الثقافي بين الشعوب.


وأكدت الزيارة، بحسب مراقبين، استمرار الدور الروحي والإنساني الذي تضطلع به بطريركية الإسكندرية في القارة السمراء، من خلال الخدمات التعليمية والطبية والاجتماعية، إلى جانب رسالتها الرعوية والدينية.
كما عكست الفعاليات حجم التفاعل الشعبي والروحي مع زيارة البابا ثيودوروس، التي حملت رسائل دعم وأمل وتشجيع لأبناء الكنيسة والمجتمع المحلي في زامبيا.

تم نسخ الرابط