عاجل

كاترين جراهام.. من هي الناشطة التي صرخت في وجه بن غفير "فلسطين حرة"

كاترينا جراهام
كاترينا جراهام

كسر صوت الناشطة الايرلندية كاترينا جراهام صمت فيديو الوزير الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير الذي ظهر فيه وهو يهين نشطاء أسطول الصمود، حيث هتفت في وجهه فلسطين حرة.

وكانت كاتيونا جراهام ضمن مئات الناشطين الدوليين الذين احتجزتهم السلطات الإسرائيلية هذا الأسبوع، خلال محاولتهم كسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر البحر.

وفي وقت لاحق، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، مقطع فيديو عبر حسابه يظهره وهو يستهزئ بالناشطين المحتجزين المقيدين ومقعدين على ركبهم وأيديهم خلف ظهورهم.

 ويظهر مقطع الفيديو — الذي قوبل بإدانات دولية واسعة — بن غفير وهو يحث أفراد الأمن على دفع غراهام وإسقاطها أرضاً بعد هتافها.

عضو المجلس الوطني للمرأة في أيرلندا

شغلت كاترينا (كات) جراهام مناصب في عدد من المنظمات غير الربحية، بما في ذلك تحالف حقوق الطفل والمجلس الوطني للمرأة في أيرلندا.

وكان مقطع فيديو لها وهي تدفع أرضًا بعد أن هتفت "فلسطين حرة" أثناء احتجازها في إسرائيل، والذي نشره الوزير الإسرائيلي إيتامار بن غفير، من بين الصور التي أثارت غضبًا واسعًا هذا الأسبوع.

 "لم يكن بإمكاني الصمت"..  تروي تفاصيل مشادتها مع بن غفير 

صرحت الناشطة الإيرلندية التي هتفت بوجه وزير إسرائيلي بعبارة "الحرية لفلسطين" أثناء مروره بمركز احتجاز، بأنها "لم تكن قادرة على التزام الصمت في تلك اللحظة".

 

وفي حديثها لإذاعة RTÉ الإيرلندية، قالت جراهام:"كنت مشاركة في أسطول الحرية عام 2025 أيضاً،  وفي ذلك الوقت، مرّ بن غفير وحاول إهانة العديد منا، تماماً كما يفعل مع الأسرى الفلسطينيين بطرق أكثر وحشية وسادية، لذا، عندما رأيته يقترب ويمر من أمامنا، وعلمت بالجرائم الفظيعة التي ارتكبها، لم أستطع الصمت".

احتجازها عقب المشادة 

وعن تفاصيل احتجازها عقب المشادة، أوضحت جراهام أنه تم سحلها واقتيادها إلى زنزانة انفرادية، حيث أحاط بها نحو ثمانية من الكوماندوز الإسرائيليين يتحدثون العبرية.

 وأضافت: "كنت أهيئ نفسي لأسوأ الاحتمالات. لحسن الحظ لم يتعاملوا معي بعنف مفرط مقارنة بما واجهه آخرون، لكن الخطر الحقيقي كان محدقاً بي في كل لحظة".

 غضب أوروبي وإدانة من نتنياهو

أثارت ممارسات الوزير المتطرف موجة تنديد دبلوماسية واسعة؛ إذ أعرب رئيس الوزراء الإيرلندي (التاوسيتش)، ميشيل مارتن، في بيان له عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، عن صدمته واستنكاره للسلوك الوضيع لبن غفير.

وأكد مارتن، عقب اجتماعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، أن هناك "حالة عارمة من الغضب" تسود أروقة الاتحاد الأوروبي بسبب هذا الفيديو، مشيراً إلى أن المشهد "هز العالم وعجّل" بالتوجه الأوروبي لاتخاذ إجراءات حازمة ضد إسرائيل.

وفي خطوة نادرة، واجه بن غفير انتقادات من داخل حكومته، حيث صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن هذه التصرفات "لا تتماشى مع قيم إسرائيل".

 

 

 

تم نسخ الرابط