رئيس المستوردين: الأسواق مستقرة قبل العيد.. والحكومة تدبر "العملة" بانتظام
أكد المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الحكومة المصرية تبذل جهودا كبيرة لتوفير السلع وضبط الأسواق قبل عيد الأضحى المبارك، مشيرا إلى أن الجهاز المصرفي أثبت مرونة عالية في تدبير العملة الصعبة للمستوردين، مما ساعد على استمرار عجلة الإنتاج والتجارة رغم التحديات المحيطة بالمنطقة.
تسعير السلع وتأثير "العملة" والشحن
وأوضح المهندس متى بشاي، في لقاء مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن تسعير المنتجات يعتمد بشكل أساسي على تكلفة العملة، قائلا: "اللي بيبني التسعير للمنتجات بيبقى معظمه بنسبة 70% منه عملة، العملة زادت في حوالي شهرين او شهر ونص بس الحرب اللي امريكا داخلين على ثلاث اشهر بنتكلم في 15%".
وأضاف بشاي أن هناك عوامل أخرى أثرت على التكلفة منها زيادة أسعار الشحن والتأمين، موضحا: "عندك هنا غلو وصل ل 50% في الشحن تقريبا، وفي بعض الخطوط الملاحية الجاية من شرق اسيا ومن الصين زاد اكثر من 50%.. لكن عامة احنا ما فيش حاجة ناقصة، كل حاجة متوفرة".
مواجهة "الاستغلال" واختفاء السوق الموازي
وحول الرقابة على الأسعار، قال بشاي أن اختفاء السوق الموازي كشف المتلاعبين: "البنك بيدينا كلنا نفس السعر، ما فيش سوق موازي، ولما الدنيا نزلت كلنا اتكشفنا، عرفنا مين التاجر الجشع ومين اللي بيستغل ومين اللي مش عارف يسعر".
وأشار إلى أن وجود جهاز مصرفي قوي يحمي المستورد المطمن، معلقا: "طول ما هو البنك الجهاز المصرفي بيدبر لي وبيديني على السعر المعلن انا مستورد مطمن، مش هسعر باسعار عالية جدا لان البنك بيدينا كلنا نفس السعر".
معارض "أهلا بالعيد" وسلاح المنافسة
وأشاد رئيس لجنة التجارة الداخلية بالمبادرات الحكومية ومعارض "أهلا بالعيد"، مؤكدا أنها تكسر احتكار الأسعار، قائلا: "الميزة اللي انا شايفها من وجهة نظري هي بالمعارض والمبادرات كثرة المعروض، كثرة المعروض يساوي كثر المنافسة يساوي كنترول على الاسعار".
واختتم المهندس متى بشاي حديثه بأن السوق المصري "مجتمع استهلاكي كبير"، وأن وفرة السلع والمنافسة بين التجار هي الضمانة الوحيدة لاستقرار الأسعار وتوفير احتياجات المواطنين في المواسم والأعياد.



