كانوا ماسكين النعش ومش راضيين يسيبوه.. مشهد مؤثر لأطفال يودعون زميلهم الراحل بالأقصر
كانوا ماسكين النعش ومش راضيين يسيبوه.. مشهد مؤثر لأطفال يودعون زميلهم الراحل
تحولت جنازة التلميذ الصغير “ممدوح محمد يوسف”، الذي توفي اختناقًا ببالون داخل مركز الطود جنوب محافظة الأقصر، إلى مشهد إنساني مؤثر سيطر عليه البكاء والانهيار، بعدما التف أصدقاؤه الصغار حول نعشه رافضين الابتعاد عنه.
وشهد المسجد لحظات صعبة امتزجت فيها دموع الأطفال بحالة الصدمة التي خيمت على الجميع، بعد رحيل زميلهم الذي كان يشاركهم اللعب والضحك قبل ساعات قليلة من وفاته.

أطفال يرفضون ترك زميلهم
وفي مشهد أبكى الحاضرين، أصر عدد من زملاء الطفل على البقاء بجوار النعش، بينما احتضن بعضهم البعض في حالة انهيار تام، مرددين كلمات وداع مؤثرة، وكأنهم غير قادرين على استيعاب فكرة رحيله.
وأكد شهود عيان أن الأطفال ظلوا متمسكين بالنعش حتى اللحظات الأخيرة قبل تشييع الجثمان إلى مثواه الأخير.
مأساة بدأت أثناء اللعب
وكان الطفل، البالغ من العمر 6 سنوات والمقيد بالصف الأول الابتدائي، قد تعرض لحالة اختناق مفاجئة بعدما ابتلع بالونًا أثناء لهوه مع أصدقائه، ما أدى إلى انسداد مجرى التنفس.
وجرى نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته، لتتحول لحظات اللعب إلى مأساة حزينة هزت أهالي الطود.

حالة حزن واسعة بين الأهالي
وخيمت حالة من الحزن على أهالي المنطقة، فيما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع مؤثرة للحظات وداع الطفل، معبرين عن تعاطفهم الكبير مع أسرته وأصدقائه.
كما نعت المدرسة التلميذ الراحل، مؤكدة أنه كان يتمتع بحب زملائه ومعلميه، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أسرته الصبر والسلوان.
