عاجل

بين الرحمة والأذى.. عبد الله رشدي يعلق على أزمة الكلاب في الشوارع

عبد الله رشدي
عبد الله رشدي

أثار الداعية الأزهري عبد الله رشدي جدلًا كبيرًا بعد تصريحات له حول التعامل مع الكلاب داخل المناطق السكنية، والتي تناول فيها رؤيته من منظور أمني وصحي، مؤكدًا أن الهدف هو حماية المواطنين من أي أذى محتمل.

وقال رشدي عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :" في سياق ردود متبادلة على أسئلة متعلقة بانتشار الكلاب: إن المشكلة ليست في اضطهاد الكلاب، وإنما في التعامل مع حالات يرى أنها تمثل خطرًا على الإنسان، مشيرًا إلى أن بعض الوقائع المرتبطة بالعقر قد تستوجب إجراءات للحد من انتشار الكلاب في المناطق المأهولة.

وأضاف أن حديثه لا يستهدف الدعوة إلى التخلص من الكلاب بشكل عام، وإنما التركيز على ما وصفه بالكلاب المؤذية أو التي تمثل خطرًا، معتبرًا أن هناك فرقًا بين التعامل مع الكائنات الأليفة وتلك التي قد تشكل تهديدًا.

وفيما يتعلق بالبعد الديني، أشار إلى أن الشريعة تراعي مبدأ الرحمة، لكنها في الوقت نفسه تضع ضوابط للتعامل مع مصادر الضرر، مستشهدًا ببعض الآراء الفقهية التي تتناول التعامل مع الحيوانات المؤذية في حالات معينة.

 

 

وفي وقت سابق أثار الداعية الأزهري عبد الله رشدي حالة من الجدل بعد تعليقه على أزمة انتشار كلاب الشوارع  والهجمات المتكررة على المواطنين، مؤكدًا ضرورة التعامل بحزم مع الكلاب التي تشكل خطرًا على حياة الناس، خاصة الأطفال.

وقال رشدي،عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :" إن الكائنات العقورة التي تهاجم المواطنين وتتسبب في الأذى لا يجب التعامل معها بمنطق التعاطف، موضحًا أن العقور هو الحيوان المؤذي الذي يعتدي على الناس ويهدد سلامتهم.

وأضاف أن الشريعة تجيز التخلص من الحيوان المؤذي حفاظًا على الأرواح، مشيرًا إلى أن التعامل مع الكائنات الضارة يجب أن يكون وفق ما يحقق الأمن والسلامة العامة داخل المناطق السكنية.

وأوضح أن قوله تعالى: “أمم أمثالكم” لا يعني ترك الحيوانات المؤذية دون مواجهة، بل المقصود أن جميع المخلوقات من خلق الله، مع ضرورة حماية الإنسان من أي خطر قد يتعرض له.

 

تم نسخ الرابط