ليست أمريكية أو عربية.. تسريبات عن ملامح اتفاق حول إدارة مضيق هرمز
كشفت وكالة “فارس” الإيرانية أن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران يتضمن ترتيبات مثيرة للجدل بشأن مضيق هرمز، قد تشمل وضعه تحت إدارة إيرانية، بدلاً من أي إشراف أمريكي أو خليجي أو الوضع القائم قبل التصعيد.
وفي ردها على ما وصفته بـ"مزاعم" بعض وسائل الإعلام والمسؤولين الأمريكيين، نفت الوكالة صحة التقارير التي تحدثت عن قبول إيران التزامات تتعلق بتقليص مخزونها النووي أو سحب معدات أو إغلاق منشآت، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا أساس لها.
تأجيل الملف النووي إلى مرحلة مفاوضات لاحقة بعد 60 يومًا
ونقلت “فارس” عن مصادر مطلعة على سير المفاوضات أن مسودة الاتفاق لا تتضمن أي بنود تلزم إيران بتعهدات نووية مباشرة، مشيرة إلى أن الملف النووي تم تأجيله إلى مرحلة تفاوضية لاحقة تمتد إلى ما بعد 60 يومًا من توقيع الاتفاق.

ووفقًا للمصادر نفسها، فقد تم التوافق مبدئيًا على الإفراج عن جزء أو كامل الأموال الإيرانية المجمدة، تمهيدًا للدخول في مرحلة تفاوض جديدة.
إدارة إيرانية محتملة لمضيق هرمز ضمن بنود المسودة
كما أشارت إلى أن المسودة تتضمن السماح بالملاحة في مضيق هرمز بمستويات ما قبل التوتر، مع إدارة إيرانية للممر البحري، بالتوازي مع رفع القيود البحرية.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر صحفية، أن الاتفاق المرتقب بين إيران والولايات المتحدة قد يحمل اسم “إعلان إسلام آباد”، وذلك استنادًا إلى مصادر وصفتها بالرفيعة.
روبيو: أحرزنا تقدما كبيرا بشأن أزمة هرمز والعالم سيسمع أخبارا جيدة خلال ساعات
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأحد، “أحرزنا تقدما كبيرا خلال الساعات الـ48 الماضية بشأن أزمة مضيق هرمز”.

وأضاف: “العالم سيسمع أخبارا جيدة بشأن هرمز خلال ساعات”.
روبيو: لا ينبغي لأي دولة أن تستغل الممرات البحرية أو المجال الجوي
أوضح وزير الخارجية الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي، على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية وحماية الممرات الدولية من أي تهديدات أو استغلال سياسي أو عسكري.
وشدد روبيو على ضرورة "ضمان حرية الشحن والملاحة البحرية في المنطقة"، مؤكدا أن الولايات المتحدة ترفض أي محاولات لتعطيل حركة التجارة الدولية في الممرات الحيوية.



