أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح شروط الأضحية ويحذر من الذبح في الشوارع
مع اقتراب حلول عيد الأضحى، أوضح الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الشروط الشرعية والآداب المتبعة عند أداء نسك الأضحية، مؤكدا أنها من أحب الأعمال إلى الله في يوم النحر.
توقيت الأضحية وحكمها الشرعي
وأكد العوضي في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن وقت ذبح الأضحية يبدأ شرعا من بعد صلاة العيد مباشرة، ويمتد حتى غروب شمس آخر أيام التشريق الثلاثة، مشيرا إلى أن الرأي المفتى به في دار الإفتاء هو أن الأضحية سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، بينما ذهب فقهاء آخرون إلى وجوبها على المستطيع.
شروط السن وسلامة الأضحية
وشدد أمين الفتوى على ضرورة اختيار الأضحية من الأنعام بشرط أن تكون سليمة تماما من العيوب، وأن يبلغ سن الضأن ما تجاوز 6 أشهر، والماعز ما تجاوز سنة كاملة ودخل في الثانية، والأبقار والجاموس والإبل السن المحدد شرعا لضمان وفرة اللحم وجودته.
آداب الذبح والتحذير من الطرقات
وحذر الدكتور أحمد العوضي من الذبح في الشوارع والطرقات العامة، لافتا إلى أن هذا السلوك يسبب التلوث ويعطل مصالح الناس، مستشهدا بحديث النبي «لا ضرر ولا ضرار»، داعيا المواطنين للالتزام بالذبح في المجازر والساحات المخصصة.
كما لفت إلى مبدأ الرحمة بالحيوان في الإسلام، موضحا أنه لا يجوز شرعا ذبح أضحية أمام أخرى، كما يجب إخفاء آلة الذبح عن نظر الحيوان لإراحته وتجنب إفزاعه، تطبيقاً للسنة النبوية المطهرة.
كيفية تقسيم الأضحية
وبشأن توزيع اللحوم، أوضح العوضي أن الأفضل هو تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث، ثلث للمضحي وأهل بيته، وثلث للأقارب والأصدقاء، وثلث للفقراء والمساكين، لتعزيز مبدأ التكافل الاجتماعي وإدخال السرور على الجميع في أيام العيد.
وأضافت أن المقصود من الأضحية هو التقرب إلى الله تعالى وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين خلال أيام عيد الأضحى المبارك، مشيرة إلى أن توزيع الأضحية بالكامل قد يكون أولى في بعض الحالات إذا كانت هناك أسر أشد احتياجًا.
وأوضحت دار الإفتاء أن القرآن الكريم أشار إلى مشروعية الأكل من الأضحية والتصدق منها، في قوله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}.





