مصادر بالتعليم: فيديو تكسير المقاعد المتداول قديم والواقعة تم التحقيق فيها
أكدت مصادر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر عدداً من الطلاب أثناء قيامهم بتكسير المقاعد داخل إحدى المدارس، ليس حديثاً كما يروج البعض، وإنما يعود إلى واقعة حدثت منذ نحو عامين، وتم التعامل معها في حينها وفق الإجراءات المتبعة.
وأوضحت المصادر أن إعادة نشر الفيديو خلال الساعات الماضية أثارت حالة من الجدل بين أولياء الأمور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تزامنه مع نهاية العام الدراسي وامتحانات عدد من الصفوف الدراسية، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد بأن الواقعة حدثت مؤخراً داخل إحدى المدارس الحكومية.
وأضافت المصادر أن الوزارة تتابع بشكل مستمر ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن العملية التعليمية، للتأكد من صحة المعلومات المتداولة ومنع انتشار الشائعات أو تداول مقاطع فيديو قديمة على أنها أحداث جديدة، بما قد يثير البلبلة بين الطلاب وأولياء الأمور.
وأشارت إلى أن الواقعة التي ظهرت في الفيديو سبق التحقيق فيها وقت حدوثها، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الطلاب المتورطين، إلى جانب اتخاذ خطوات لمعالجة التلفيات التي لحقت بالفصول الدراسية والمقاعد المدرسية، مؤكدة أن الحفاظ على ممتلكات المدارس مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة والطلاب.
وشددت المصادر على أن وزارة التربية والتعليم تعمل خلال السنوات الأخيرة على تعزيز قيم الانضباط والسلوك الإيجابي داخل المدارس، من خلال الأنشطة التربوية وبرامج التوعية، إلى جانب تطبيق لائحة الانضباط المدرسي التي تستهدف الحد من أي سلوكيات خاطئة داخل المؤسسات التعليمية.
كما أكدت أن هناك توجيهات مستمرة للمديريات والإدارات التعليمية بمتابعة الانضباط داخل المدارس، ورصد أي تجاوزات أو وقائع تتعلق بإتلاف الممتلكات العامة أو الإخلال بالنظام المدرسي، مع التعامل الفوري معها وفق اللوائح المنظمة.
وتابعت المصادر أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تعيد نشر مقاطع فيديو قديمة دون الإشارة إلى توقيت حدوثها الحقيقي، وهو ما قد يؤدي إلى تداول معلومات غير دقيقة بين المواطنين، داعية إلى ضرورة تحري الدقة قبل إعادة نشر أي محتوى يتعلق بالمنظومة التعليمية.