فوكس نيوز: اتصال ترامب بقادة الشرق الأوسط كان إيجابيا جدا
أفادت شبكة فوكس نيوز، نقلا عن دبلوماسي إقليمي بارز، بأن سلسلة الاتصالات الهاتفية التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط والمنطقة كانت إيجابية للغاية، وأسفرت عن "إحراز تقدم جيد" في مسار التفاهمات الدبلوماسية الجارية.
وأوضح الدبلوماسي الإقليمي أن قادة المنطقة أعربوا خلال هذه الاتصالات عن دعمهم الكامل للتقدم المحرز في العملية التفاوضية، وعن تأييدهم للإنجاز الذي حققه الرئيس ترامب في إدارة هذه المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي التوترات الحالية.
تفاصيل اتصال ترامب بالوسطاء
أفاد موقع أكسيوس، نقلا عن مسؤول أمريكي مطلع، بأن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب لم يتخذ بعد أي قرار نهائي وحاسم بشأن مسودة الاتفاق الجاري بحثه لإنهاء الحرب مع إيران.
وكشف المسؤول أن ترامب أجرى سلسلة اتصالات هاتفية شملت قادة ست دول إقليمية ودولية هي مصر، وقطر، والسعودية، والإمارات، وتركيا، وباكستان.
وأوضح المصدر أن عددا من هؤلاء القادة حثوا الرئيس الأمريكي خلال الاتصال على قبول الاتفاق المتبلور لمنع تجدد الصراع في المنطقة.
وفي مؤشر على تسارع التطورات في العاصمة الأمريكية، أكد المسؤول المطلع أنه تم استدعاء نائب الرئيس، جي دي فانس، بشكل عاجل من ولاية أوهايو، كما تم استدعاء وزير الدفاع (الحرب) من نيويورك للعودة إلى واشنطن، وذلك بهدف عقد اجتماع رفيع المستوى لمناقشة بنود الاتفاق والرد الإيراني الأخير قبل اتخاذ القرار النهائي.
رويترز: وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران
أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مسؤول باكستاني مطلع، بأن ملامح مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران باتت في مراحلها النهائية، واصفا الاتفاق المؤقت المرتقب بأنه "شامل إلى حد بعيد لإنهاء الحرب"، ومعتبرا في الوقت ذاته أنه لا يمكن إعلان حسمه بشكل قاطع لحين توقيعه وإنجازه فعليا.
وتزامنت هذه الأنباء مع تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة "سي بي إس"، أكد فيها تفقد مسودة الاتفاق التي وصلت إليه، مشيرا إلى أن الطرفين باتا أقرب بكثير من أي وقت مضى لإبرام اتفاق نهائي.
ترامب: قريبون كثيرا من إبرام اتفاق نهائي مع إيران.. والقرار غدا
وأوضح ترامب أنه يمتنع عن كشف موقفه الرسمي للإعلام قبل إبلاغ الجانب الإيراني، مشددا على أنه لن يوقع إلا على اتفاق يضمن تحقيق كافة المطالب الأمريكية ويمنع طهران تماما من امتلاك سلاح نووي، ومحذراً من أن إيران ستتعرض لضربة غير مسبوقة في قسوتها إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وفي السياق ذاته، نقل موقع أكسيوس عن ترامب قوله إنه سيعقد اجتماعا لكبار مستشاريه، يضم صهر ومستشاره السابق جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، مع إمكانية انضمام نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لمناقشة الرد الإيراني الأخير ومسودة الاتفاق النهائية، مرجحا اتخاذ القرار الحاسم غدا، كما كشف ترامب عن وجود انقسام في الآراء بين مستشاريه، موضحا أنه يقف في منطقة الوسط بنسبة 50% بين خياري التوقيع أو توجيه ضربة عسكرية قوية، مشترطا أن يتناول الاتفاق قضايا تخصيب اليورانيوم ومصير المخزون الإيراني الحالي.
وبحسب مصادر شبكة سي بي إس، تشمل الآليات المطروحة في النقاشات الجارية إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، والإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة مقابل استمرار المفاوضات، ولفتت الشبكة إلى أن الإدارة الأمريكية كانت تستعد لجولة ضربات عسكرية جديدة بالتوازي مع الحراك الدبلوماسي، دون اتخاذ قرار نهائي بشأنها حتى بعد ظهر أمس الجمعة.
أكسيوس: نتنياهو يشعر بقلق بالغ إزاء الاتفاق الجاري بحثه
وعلى الصعيد الإقليمي، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يشعر بقلق بالغ إزاء المذكرة المتبلورة، وأنه ومساعديه يجرون اتصالات مكثفة مع البيت الأبيض في هذا الشأن، حيث حث نتنياهو واشنطن على شن جولة جديدة من الضربات العسكرية على إيران، لكن ترامب نفى صحة الأنباء التي تتحدث عن قلق نتنياهو من احتمال إبرام اتفاق غير مناسب.


