السيسي: مصر متمسكة بالحفاظ على وحدة الدول الإفريقية وتعزيز مسيرة التنمية
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تمسك مصر الثابت بضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة الدول الإفريقية وصون مؤسساتها الوطنية، باعتبار ذلك حجر الأساس لمواجهة التحديات المتشابكة التي تواجه القارة وترسيخ دعائم السلم والأمن بها.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته بمناسبة الاحتفال بـ يوم أفريقيا، إن مصر ستظل شريكا فاعلا في دعم مسيرة التنمية والبناء بالدول الإفريقية الشقيقة، من خلال تبادل الخبرات وتنفيذ المشروعات والانفتاح على التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين، في إطار من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وبما يحقق أولويات شعوب ودول القارة.
ترحيب مصر باستضافة القمة التنسيقية الثامنة
وأشار إلى ترحيب مصر باستضافة القمة التنسيقية الثامنة لـ الاتحاد الإفريقي خلال شهر يونيو 2026، مؤكدا أن القمة تمثل فرصة مهمة للتشاور حول قضايا التكامل الإقليمي وتعزيز جهود تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، عبر تضافر الجهود الحكومية وقطاعات الأعمال الإفريقية.
وأضاف الرئيس السيسي أن الاحتفال بيوم أفريقيا يمثل مناسبة لتجديد العهد على مواصلة العمل المشترك وتعزيز أواصر التعاون والتكامل بين دول القارة، بما يحقق تطلعات الشعوب الإفريقية نحو مستقبل أكثر تقدما وازدهارا.
واختتم الرئيس كلمته بتوجيه التهنئة إلى شعوب القارة الإفريقية بهذه المناسبة، متمنيا لإفريقيا دوام التقدم والرخاء.
وفي سياق آخر، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، أن احتفالية مصر بـ يوم أفريقيا هذا العام تأتي من قلب جامعة القاهرة، التي تمثل صرحًا أكاديميًا عريقًا يمتد تأثيره إلى إفريقيا والشرق الأوسط، وليس داخل مصر فقط.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته بمناسبة الاحتفال بيوم أفريقيا، إن جامعة القاهرة اضطلعت منذ تأسيسها عام 1908 بدور رائد في نشر المعرفة، وتشكيل الوعي، وبناء الإنسان العربي والإفريقي، مشيرًا إلى أن هذا الدور تجسد عبر أجيال متعاقبة من العلماء والمفكرين والباحثين الذين تخرجوا فيها.
خريجي الجامعة تجاوز تأثيرهم حدود أوطانهم
وأضاف أن خريجي الجامعة تجاوز تأثيرهم حدود أوطانهم، وأسهموا بفاعلية في مسارات التحرر الوطني، إلى جانب دعم جهود التنمية الشاملة في العديد من الدول الإفريقية والعربية.
وشدد الرئيس على أن المؤسسات التعليمية العريقة، وفي مقدمتها جامعة القاهرة، تظل أحد أهم أدوات بناء الوعي وتعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين شعوب القارة الإفريقية، بما يدعم مستقبل التنمية والاستقرار في المنطقة.