عاجل

لقاء مكي: مقترح إنهاء الحرب لا يعالج مطالب الأطراف ويفتح باب الجدل

لقاء مكي
لقاء مكي

علق المحلل السياسي لقاء مكي على المذكرة المقترحة المتعلقة بإنهاء الحرب الإيرانية ، موضحًا أنها تقوم على صيغة تهدف إلى وقف القتال وآثاره دون الدخول في معالجة جوهر مطالب الأطراف المتنازعة، على أمل تهيئة مناخ للعودة إلى طاولة التفاوض لاحقًا دون ضغوط مباشرة.

وقال مكي،عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :" إن هذه الصيغة تعكس لا غالب ولا مغلوب، حيث يخرج كل طرف منها بإمكانية إعلان النصر وفق رؤيته، دون تحقيق حسم حقيقي على الأرض أو في الملفات الخلافية الأساسية.

وأضاف أن هذا النوع من التسويات المؤقتة قد يثير جدلًا واسعًا داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن  ترامب قد يواجه انتقادات حادة في حال الموافقة على هذا الطرح، خاصة بعد ما وصفه باستنزاف سياسي وعسكري ممتد خلال الفترة الماضية.

 

 

 

 

وكان نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صورة مثيرة للجدل على منصته «تروث سوشيال»، تُظهر خريطة لإيران مغطاة بالعلم الأمريكي، في خطوة تأتي كرسالة تصعيد وضغط سياسي موجهة إلى طهران وسط تعثر المفاوضات بين البلدين.

ووفق تقارير إعلامية، جاءت الصورة ضمن سلسلة منشورات نشرها ترامب خلال الساعات الماضية، تضمنت صورًا وصفت بأنها مولدة بالذكاء الاصطناعي وتحمل رسائل تهديد مباشرة لإيران، بالتزامن مع تصاعد التوتر بشأن الملف النووي الإيراني.

إسرائيل تستبعد من محادثات إيران وتلجأ لدول أجنبية لمعرفة التفاصيل

في سياق آخر، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلًا عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب همشت دور إسرائيل بشكل كبير في المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران، إلى درجة أن القيادات الإسرائيلية لم تعد مطلعة بشكل مباشر على تفاصيل مسار المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار.

 

ووفقًا للتقرير، فإن المسؤولين الإسرائيليين أصبحوا يعتمدون على قنوات غير مباشرة للحصول على معلومات حول ما يجري بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تراجع مستوى التنسيق الرسمي معهم في هذا الملف.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تلجأ في بعض الأحيان إلى علاقاتها مع أطراف إقليمية ودبلوماسيين في المنطقة للحصول على آخر المستجدات، في ظل غياب تدفق المعلومات من واشنطن كما كان في السابق.

<strong>إسرائيل وإيران</strong>
إسرائيل وإيران

استخدام أدوات استخباراتية داخل إيران لمتابعة تطورات الملف النووي

كما أوضح أن بعض التقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن تل أبيب تستخدم أيضًا قدراتها الاستخباراتية داخل إيران لمتابعة تطورات المشهد بشكل مستقل، بهدف سد الفجوة الناتجة عن ضعف التنسيق مع الجانب الأمريكي.

 

ولم يصدر تعليق رسمي من الإدارة الأمريكية أو الجانب الإسرائيلي بشأن ما ورد في التقرير، فيما يسلط المقال الضوء على حالة من التباين في مستوى التنسيق بين الحليفين التقليديين بشأن الملف الإيراني خلال الفترة الأخيرة.

وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل حالة التأهب القصوى تحسبًا لاحتمال تصعيد عسكري مع إيران، في ظل تطورات متسارعة مرتبطة بالمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، والتي تثير قلقًا متزايدًا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

<strong>إسرائيل وإيران</strong>
إسرائيل وإيران

تل أبيب تراقب مسودة اتفاق تتضمن تخفيف العقوبات وفتح مضيق هرمز

وذكرت القناة 12 العبرية أن تل أبيب تتابع عن كثب مسودة اتفاق يتم تداولها إعلاميًا، يقال إنها تتضمن بنودًا بشأن تخفيف العقوبات وفتح مضيق هرمز، دون التطرق بشكل واضح إلى الملف النووي الإيراني أو برنامج الصواريخ الباليستية، وهو ما تعتبره إسرائيل نقطة خلل خطيرة في أي اتفاق محتمل.

 

ووفقًا للتقرير، تخشى إسرائيل من أن يؤدي أي تفاهم محتمل إلى الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة دون معالجة القضايا الجوهرية المتعلقة بالبرنامج النووي، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي رفع حالة الجاهزية إلى أقصى درجات التأهب تحسبًا لأي تطورات مفاجئة.

تم نسخ الرابط