عاجل

بعد ولايته الثانية.. النائب عبد المنعم إمام: هدفنا القادم صناعة الكوادر

النائب عبدالمنعم
النائب عبدالمنعم امام

شهدت احدى فنادق محافظة القاهرة، صباح اليوم، انطلاق فعاليات الجمعية العمومية لحزب العدل لإجراء الانتخابات الداخلية، وقد حسم النائب عبد المنعم إمام رئاسة حزب العدل لولاية ثانية بالتزكية، بعد غلق باب الترشح دون تقدم أي منافس على المنصب.

وكشف النائب عبدالمنعم إمام لـ نيوز رووم بعد فوزه بالولاية الثانية عن خارطة طريق الحزب التي تم وضعها للفترة المقبلة، موضحا أن الخمس سنوات الماضيين كانوا بالنسبة للحزب وأعضاؤه أهم خمس سنوات لطرح أمام الناس حزباً جاداً.

و أوضح النائب عبدالمنعم إمام ذلك قائلا:  كنا مهتمين بشكل كبير جداً بطرح الأوراق السياسية، طرح الأفكار، طرح القوانين، التفاعل مع كل القضايا اللي بتشغل الرأي العام المصري، سواء في البرلمان أو خارجه.
و أكد إمام أن حزب العدل هو الحزب الوحيد الذي أصدر في خلال الخمس سنوات الماضية أكثر من 50 ورقة سياسية،في كافة المجالات. مؤكدا أن وجهات النظر المختلفة تعبر عن فكر الحزب الليبرالي الاجتماعي، قائلا: حزب العدل بيمثل يمين الوسط المصري، حزب عنده وضوح في أيديولوجيته وتوجهه السياسي. 

كما وضح رئيس حزب العدل أن الفترة القادمة يوجد اهتمام كبير بالبناء التنظيمي وإعداد الكوادر، قائلا: إن شاء الله خمس سنين الحزب هيشتغل على فكرة صناعة الكوادر في كل حتة في مصر. وأكمل حديثه: أنا شخصياً هلف في كل حتة في مصر عشان ندرب الشباب وندرب أعضاء الحزب على كافة المهارات السياسية. 

واختتم النائب عبدالمنعم امام حديثه قائلا: عندنا خمس سنين، فيهم استحقاقات انتخابية من أول المحليات حتى رئاسة الجمهورية، مروراً بالنواب والشيوخ، وبالتالي هي استحقاقات مهمة جداً ومحتاجة إن الحزب يكون قوي.

بالتزكية ولولاية ثانية.. عبد المنعم إمام يواصل قيادة حزب العدل

وفي سياق متصل، حسم النائب عبد المنعم إمام رئاسة حزب العدل لولاية ثانية بالتزكية، بعد غلق باب الترشح دون تقدم أي منافس على المنصب، وذلك خلال فعاليات الجمعية العمومية للحزب التي انعقدت اليوم لإجراء الانتخابات الداخلية.

وجاء فوز إمام استنادًا إلى اللائحة الداخلية للحزب، التي تنص على اعتبار المرشح الوحيد فائزًا بالتزكية في حال عدم تقدم أكثر من مرشح على أي منصب انتخابي، دون الحاجة إلى إجراء اقتراع.

وبحسب اللائحة، تُجرى الانتخابات الداخلية حال وجود أكثر من مرشح بنظام الاقتراع السري، على أن يُعلن فوز الحاصل على أغلبية الأصوات، بينما تُحسم المنافسة تلقائيًا بالتزكية حال غياب التعددية في الترشح، وهو ما انطبق على انتخابات رئاسة الحزب الحالية.

وفي المقابل، تتجه أنظار أعضاء الجمعية العمومية إلى انتخابات الهيئة العليا، التي تشهد منافسة بين 56 مرشحًا على 40 مقعدًا، حيث تقتصر عملية التصويت اليوم على اختيار أعضاء الهيئة العليا فقط، دون إدراج أي بطاقات اقتراع خاصة بمنصب رئيس الحزب.

وتضمنت اللائحة الداخلية للحزب أيضًا نصًا يمنع شغل أي قيادة تنظيمية لمنصبها لأكثر من دورتين متتاليتين، في إطار توجه الحزب لتعزيز مبدأ التداول التنظيمي واستمرار تجديد الدماء داخل هيكله القيادي.

تم نسخ الرابط