ترامب يبلغ مساعديه بعدم حسم قرار الهجوم على إيران ويفضل المسار التفاوضي
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرر في الوقت الراهن التريث بشأن تنفيذ أي ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، بهدف إتاحة مساحة أكبر للمسار الدبلوماسي وفرص التفاوض.
وول ستريت جورنال: قرار أمريكي بتمهل عسكري تجاه طهران وسط خيارات مفتوحة
ووفقًا للصحيفة، عقد ترامب اجتماعًا صباح يوم الجمعة، مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث الخيارات المطروحة تجاه إيران، حيث أبلغ فريقه بأنه لم يحسم قراره النهائي بعد، ويفضل منح الدبلوماسية مزيدًا من الوقت لتحقيق تقدم.
في المقابل، أشارت تقارير أمريكية أخرى إلى أن الإدارة لا تزال تدرس خيار توجيه ضربات جديدة بشكل جدي، لافتة إلى أن عددًا من المسؤولين العسكريين ألغوا إجازاتهم بمناسبة “يوم الذكرى” تحسبًا لأي تطورات أمنية محتملة.

تقارير: الإدارة الأمريكية لم تحسم قرارها بشأن إيران حتى الآن
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن استعدادات داخل الإدارة الأمريكية لاحتمال تنفيذ عمليات عسكرية إضافية ضد إيران، رغم استمرار قنوات الاتصال غير المباشر عبر وساطات إقليمية.
وفي تصريحات سابقة، أشار ترامب إلى إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية خلال فترة قصيرة، مما يعكس استمرار بقاء الخيار العسكري على الطاولة، وفقًا لما نقلته التقارير.
الحرس الثوري يحذر.. وواشنطن تواصل دراسة خيارات عسكرية
في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي جديد قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع خارج الشرق الأوسط، مهددًا بردود “قاسية وغير متوقعة”.

وتزامن هذا التصعيد مع تقارير عن انشغال ترامب بملفات داخلية حالت دون مشاركته في مناسبة عائلية، حيث أشار إلى وجود أمور حكومية عاجلة تستدعي بقاءه في واشنطن.
واشنطن في حالة ترقب.. وإيران تحذر من توسع الصراع
وتعود جذور التوتر الحالي، وفقًا للتقارير، إلى سلسلة من الضربات والتصعيدات المتبادلة بين الجانبين خلال الأشهر الماضية، تخللتها فترات وقف إطلاق نار ومفاوضات غير مباشرة لم تحقق نتائج حاسمة.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى حالة تأهب داخل الجيش الإسرائيلي، تحسبًا لاحتمال تطورات عسكرية جديدة مرتبطة بالملف الإيراني، وسط تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة.



