التطعيم هو الحل.. مصطفى بكري: أزمة الكلاب يتم التعامل معها بأساليب علمية
علق الإعلامي مصطفى بكري على أزمة «الكلاب الضالة» لافتا إلى أنها أثارت جدلا واسعا خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع فيديو وصور تُظهر قيام بعض الأشخاص بوضع سم للكلاب في الشوارع.
التصدي الحاسم للظاهرة حفاظا على السلامة العامة
وقال الإعلامي مصطفى بكري خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة صدى البلد، إن المشهد الحالي يعكس حالة انقسام بين من يطالب بالتصدي الحاسم للظاهرة حفاظا على السلامة العامة، ومن يرفض أساليب القتل والتسميم باعتبارها غير إنسانية ومخالفة للقيم الأخلاقية والدينية.
وأوضح أن الأزمة حقيقية على أرض الواقع، إذ تشهد بعض المناطق مخاوف متزايدة بين الأهالي، خاصة أولياء الأمور الذين يخشون على أطفالهم أثناء الذهاب إلى المدارس، إضافة إلى تسجيل حالات مطاردة وعقر في أكثر من موقع، وهو ما زاد من القلق العام.
حالة غضب واسعة من ممارسات تسميم الكلاب
وتابع مصطفى بكري: «في المقابل أثيرت حالة غضب واسعة من ممارسات تسميم الكلاب، حيث اعتبرها قطاع من المواطنين سلوكا عنيفا وغير مقبول، لا يتماشى مع القيم الدينية والإنسانية، مستشهدا بأحاديث نبوية تؤكد أهمية الرفق بالحيوان، مثل قصة الرجل الذي سقى كلبا فغفر الله له، وقصة المرأة التي دخلت النار بسبب حبس قطة حتى ماتت، في إشارة إلى أن الرحمة بالحيوان مبدأ أخلاقي أساسي في الإسلام».
وأكد أن الرحمة وحدها لا تكفي لمعالجة الأزمة، وأن الخوف وحده لا يقدم حلولًا عملية، وهو ما دفع الجهات الرسمية للتحرك نحو مقاربات أكثر تنظيمًا وعلمية.
حملة قومية للتعامل مع أزمة الكلاب الضالة
ولفت إلى أن وزارة الزراعة المصرية أعلنت إطلاق حملة قومية للتعامل مع أزمة الكلاب الضالة باستخدام أساليب علمية تعتمد على التطعيم والتعقيم بدلًا من القتل العشوائي، حيث تم التأكيد على أن هذه الإجراءات تهدف إلى خفض أعداد الكلاب تدريجيًا والحد من انتشار الأمراض، وعلى رأسها مرض السعار.
وقال: وفقا لبيانات الوزارة، فقد تم منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية أبريل تحصين نحو 24 ألف كلب ضد مرض السعار، إلى جانب تنفيذ ما يقرب من 2000 عملية تعقيم، وذلك بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني والهيئات البيطرية.