الغدر ينهي حياة شاب بطلق ناري بعد مشاركته في جلسه صلح عرفية بالبحيرة
شهدت منطقة رشيد شارع السوق واقعة مؤسفة فجعت قلوب الأهالي بمدينة رشيد، حيث لقي الشاب عماد مصرعه بطلق ناري غدرًا على يد متهم استخدم سلاحًا مزودًا بكاتم صوت، وذلك فور انتهاء الضحية من المشاركة في جلسة صلح عرفية للإصلاح بين المتنازعين.
وروى والد الضحية تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة نجله لـ"نيوز رووم"، قائلًا إن نجله كان داخل جلسة حكم عرفية للإصلاح بين طرفي الجلسة، وفور انتهائها توجه الشاب إلى أحد المقاهي القريبة للاستراحة، ليتلقى بعدها اتصالًا هاتفيًا، وبمجرد خروجه أُطلقت عليه النار من مسدس كاتم صوت، ليفارق الحياة على الفور.
وأضافت الأم والدموع تملأ عينيها: "ابننا معروف بالطيبة والناس كلها بتحبه.. عماد اتغدر بيه من غير أي ذنب".
وخيمت حالة من الحزن الشديد على أهالي المنطقة الذين أجمعوا على حسن خلق الضحية وسيرته الطيبة بين الجميع، مطالبين بضرورة القصاص العادل.
وتمكن ضباط مباحث رشيد من القبض على أحد المتهمين والسلاح المستخدم في الحادث، وجارٍ ملاحقة المتهم الثاني.
تلقى اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة رشيد، بتلقيه بلاغًا من المستشفى العام بوصول المدعو "عماد حامد محمد اللواح"، 47 سنة، عامل، ومقيم شارع المنزلّي دائرة المركز، مصابًا بطلق ناري بالصدر، وتوفي متأثرًا بإصابته عقب وصوله.
انتقل على الفور ضباط مباحث مركز رشيد، وبسؤال والده حامد محمد اللواح (72 سنة، بالمعاش)، اتهم كلًا من "إبراهيم علي النشار"، 41 سنة، فران، وشقيقه حسن، 47 سنة، فران، مقيمان شارع السوق العمومي، بالتعدي على نجله، واتهم الأول بإطلاق عيار ناري من طبنجة كانت بحوزته، مما تسبب في إصابته التي أودت بحياته، بعد نشوب مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة أثناء تواجده معهما أمام منزلهما بسبب خلافات مالية.
وتمكن ضباط المباحث من ضبط المتهم الأول والسلاح المستخدم في الحادث، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة.
أُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق، وكلفت المباحث بالتحري حول الواقعة وملابساتها وضبط المتهم الهارب، وانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان أسباب الوفاة والأداة المستخدمة في الحادث.

