بلومبيرج: استمرار إغلاق هرمز يهدد بركود يشبه أزمة 2008
نقلت وكالة بلومبيرج عن مجموعة “رابيدان للطاقة”، أن الأزمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران بخصوص مخزون اليورانيوم ومضيق هرمز تحدث تداعيات خطيرة، والتداعيات تشمل أسعار النفط وتهدد بتباطؤ يشبه ركود 2008.
وأكدت الوكالة، أن أسواق النفط شهدت تقلبات حادة في محاولة المتداولين لتقييم احتمالات السلام مقابل تصعيد جديد، وباتت المخاطر الاقتصادية أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.
احتمال أن يرتفع سعر خام برنت إلى نحو 130 دولار
وحذرت مجموعة رابيدان للطاقة من أزمة قد تضاهي تداعيات الركود الكبير لعام 2008، مشيرة إلى أنه يوجد احتمال أن يرتفع سعر خام برنت إلى نحو 130 دولارا للبرميل.
وكشفت بحرية الحرس الثوري الإيراني، أنها تمكنت من توفير ممر آمن للملاحة رغم حالة انعدام الأمن التي أوجدتها أمريكا في مضيق هرمز، حسبما أفادت قناة الجزيرة.
وأكدت البحرية عبور 35 سفينة تجارية وناقلة نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية بالتنسيق مع بحرية الحرس الثوري الإيراني.
وأفادت وكالة فارس للأنباء بأن خلافات وصفتها بالجدية لا تزال تعوق التوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران والولايات المتحدة، رغم استمرار تبادل الرسائل بين الجانبين ومواصلة الاتصالات الدبلوماسية المباشرة وغير المباشرة.
وذكرت الوكالة أن مؤشرات إيجابية ظهرت خلال اليومين الماضيين بشأن إحراز تقدم في مسار المفاوضات، إلا أن هذا التقدم لا يزال محدودا بسبب استمرار الخلافات حول عدد من القضايا الرئيسية.
أمريكا تعارض إرسال المواد النووية الإيرانية المخصبة إلى دولة ثالثة
وأضافت أن الولايات المتحدة تسعى إلى التوصل لاتفاق شامل يشمل جميع الملفات الخلافية في المرحلة الحالية، وهو ما لا تحبذه طهران التي تفضل مقاربة تدريجية أو مرحلية.
وأشارت إلى أن أبرز نقاط الخلاف تتمثل في ملف مخزون إيران من تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى قضايا الملاحة في مضيق هرمز، والتي تعد من الملفات الأكثر حساسية في المحادثات الجارية.
كما أوضحت أن واشنطن تعارض مقترح نقل المواد النووية الإيرانية المخصبة إلى دولة ثالثة، وتصر على تسلمها بشكل مباشر ضمن أي تفاهمات محتملة.
وترى طهران ضرورة تأجيل النقاش حول الملف النووي إلى ما بعد إنهاء حالة التصعيد القائمة، بما يعكس استمرار التباين في المواقف رغم استمرار قنوات التواصل بين الطرفين.