حكم طلب توصيل السلام للنبي.. الدكتور شوقي علام يوضح
ما حكم طلب توصيل السلام للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأدائه؟، سؤال ورد إلى الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، من أحد متابعي الموقع الالكتروني لدار الإفتاء على محرك البحث جوجل.
وأضاف السائل: قد طلب إنسان من آخر أن يوصل سلامه إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فما الحكم الشرعي في ذلك؟ وهل يكون أداؤه واجبًا عليه؟ وماذا يفعل الزائر إذا نسي بعد أن تحمل عددًا كبيرًا من الأسماء؟
حكم طلب توصيل السلام للنبي.. الدكتور شوقي علام يوضح
وأجاب الدكتور شوقي علام، عن السؤال، موضحا أن تحمل السلام لتوصيله من الأمانة التي يجب أداؤها إذا وافق المكلف على تحملها، فإن كان السلام محمولًا إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتحمله زائره صلى الله عليه وآله وسلم : فأداؤه عليه أوجب وتوصيله آكد؛ لأنه أمانة تحملها ليوصلها إلى الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم، فأداؤها واجب وحقها لازم، وهذا هو معتمد أرباب المذاهب المعتمدة.
ولفت الدكتور شوقي علام، إلى أنه على الزائر أن يتخذ من الوسائل والأسباب ما يُذَكِّرُهُ بأداء سلام كل من تحمل توصيل سلامهم، وليحرص على ذلك بقدر استطاعته، فإن فعل ثم نَسِي فلا إثم عليه ما دام لم يقصر في ذلك.
واختتم مفتي الجمهورية السابق قائلا: وعليه حينئذ أن يبلغ سلامه بالجملة؛ كأن يقول مثلا : السلام عليكم يا سيدي يا رسول الله ورحمة الله وبركاته من كل من حملني أمانة السلام إلى حضرتكم.
ما حكم تقديم زيارة النبي على الإحرام والقيام بالمناسك؟.. مفتي الجمهورية يوضح
وفي السياق ذاته، ما حكم تقديم زيارة النبي، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، على الإحرام والقيام بالمناسك؟، سؤال ورد إلى الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية.
يقول الدكتور نظير عياد: إن زيارة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ في المدينة المنورة من أعظم القربات، وأفضل الطاعات، وأكثرها قبولا عند رب البريات.
ويضيف إن زيارة النبي من أسباب استحقاق شفاعة الحبيب الأعظم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، وهي من الوفاء لبعض حقه علينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ.
تقديم زيارة النبي على الإحرام وأداء المناسك
وأكد أنه لا مانع شرعًا من تقدمها على الحج أو تأخرها عنه، لأنها قربة مستقلة لا علاقة لها بمناسك الحج في نفسها، مستشهدا يقول الإمام النووي في «الإيضاح في مناسك الحج»:
إنهَا مِنْ أهم الْقُرُبَاتِ وَأَنْجَحِ المَسَاعِي، وَقَدْ رَوَى البزار والدارقطني بإسنادهما عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ : مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي. الفتوى كاملة.