«لا يعرف طريق النوم».. بكري يشيد بجهود بهاء الغنام في مشروع «مستقبل مصر»
قال الإعلامي مصطفى بكري إن مشروع الدلتا الجديدة يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي المصري، مشيرا إلى أن الدول التي لن تمتلك القدرة على تأمين احتياجات شعوبها الأساسية ستواجه صعوبات بالغة في السنوات القادمة، موضحا أن مصر تمضي قدما في تغيير خريطة الزراعة العالمية من قلب الصحراء.
جنود مجهولة
وأشاد بكري خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد» بجهود القائمين على المشروع، مخصا بالذكر العقيد الدكتور بهاء الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، حيث قال عنه: «رجل لا يعرف الطريق إلى النوم، وعقله شغال 24 ساعة»، لافتا إلى أن التكليفات الرئاسية تُنفذ حرفيا وبدقة متناهية في كافة ربوع مصر من أسوان إلى مطروح.
مواجهة الشائعات
وحذر بكري من حملات التشويه الممنهجة ضد المشروعات القومية، معلقا: «الحملة علينا مش قليلة»، ومشيرا إلى محاولات هدم البيت على ساكنيه عبر الشائعات والحصار الاقتصادي، ومؤكدا في الوقت ذاته: «البلد دي بتمشي وبتعدي ولن تقف أمام العقبات بفضل إرادة البناء والتنمية».
بناء لا تسكين
ووجه بكري رسالة للمشككين، ، قائلا: «هو ده الرئيس اللي ما بيسكنّاش بمنحة»، مؤكدا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يركز على بناء بنية تحتية وصناعية وزراعية مستدامة، وليس مجرد حلول مؤقتة، مضيفا أن المشروع يهدف لتقليل الفجوة الغذائية ودعم الأجيال القادمة في ظل عالم مليء بالأزمات المتلاحقة.
وأشاد الإعلامي مصطفى بكري، ببدء جني ثمار مشروع «الدلتا الجديدة»، واصفا إياه بالملحمة الوطنية التي تهدف لتأمين مستقبل الغذاء للمصريين، مؤكدا أن ما يحدث في الصحراء الغربية هو انتصار للإرادة المصرية.
حكاية وطن وإرادة عمل
وأضاف بكري خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»: «من قلب الرمال الساخنة بدأت الحكاية»، مشيرا إلى أن الدولة المصرية آمنت بأن الأرض مهما كانت قاحلة، إلا إنها قادرة على إنها تثمر، موضحا أن العمل في المشروع شمل شق طرق وبناء محطات معالجة عملاقة في مناطق «ما كنش حد يتخيل إنها تشوف خضرة في يوم من الأيام».
أرقام من قلب الدلتا الجديدة
ويعد مشروع الدلتا الجديدة الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي، نقلة استراتيجية كبرى، حيث يمتد على مساحة 2.2 مليون فدان على محور الضبعة، بتكلفة إجمالية تصل لـ 800 مليار جنيه، ويهدف المشروع بشكل أساسي لتقليل فجوة الاستيراد من خلال زراعة القمح والذرة والمحاصيل الزيتية.



