عاجل

عمرو الدجوي يثير الجدل بمنشور غامض: «قصة حقيقية تتحول إلى فيلم قيد الكتابة»

عمرو الدجوي
عمرو الدجوي

نشر عمرو الدجوي، حفيد نوال الدجوي، منشورا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، تحدث فيه عن أجواء من التوتر والجدل في سياق رواية وصفها بأنها مستوحاة من قصة حقيقية.

وقال عمرو الجوي في منشوره: «لا لا لا ينفع ينفع بجد. عاوزك تهدي كدة إحنا لسه مبدأناش خالص! هل يعقل يعني يقولوا لي إنك منهارة ومش بتنامي وشاكة في كل الناس وخايفة الناس تكون بتسجلك وماشية تبصي مين بيصور ومين باصص!!».

أضاف: «طيب ينفع يعني تقولي لهم شوفوا مين عندي في الأصدقاء ومين كتب comment ومين عمل like! ده حتى مش شغل مجرمين محترفين سبتي إيه لولاد الحرام كده! آه  نسيت أقول لكم إني بكتب قصة فيلم مستوحى من قصة حقيقية واقعية حدثت بالفعل وده جزء من الحوار اللي في الفيلم».

وفي وقت سابقأثار عمرو الدجوي حالة واسعة من الجدل بعد نشره منشورًا مطولًا عبر حسابه على «فيس بو»، كشف فيه تفاصيل ما وصفه بـ«سرقة القرن»، متهمًا فيه ابنة عمته إنجي منصور ووالدتها الراحلة منى الدجوي بالتورط في سرقة خزائن جدته نوال الدجوي، والتي كانت تحتوي  على ملايين الجنيهات وعملات أجنبية وسبائك ومشغولات ذهبية.

وقال عمرو الدجوي: «سرقة القرن  عاوزين تعرفوا حصلت إزاي، وحصل فيها إيه، ومين وراها؟ والأهم: فين الفلوس دي دلوقتي؟ الفصل الأول: «المسرحية الرخيصة»، في مايو ٢٠٢٥، فوجئنا ببلاغ من جدتي بـ«سرقة الخزن» بتاعتها في أكتوبر السرقة كانت ملايين الجنيهات وعملات أجنبية وسبائك ومشغولات ذهبية».

أضاف: «فلاش باك سريع على يوم الحادثة، إنجي منصور - بنت عمتي مع ماما نوال في الشقة اللي فيها الخزن في أكتوبر، وبتحاول تفتح الخزن بالمفاتيح اللي معاها، وبتتفاجئ إن كوالين الخزن متغيرة، والمفاتيح الأصلية مش شغالة، وإن واضح إن في حاجة غلط، إنجي تمسك تليفونها وتطلب الشرطة، وتروح مكلمة قدام الشرطة فني صيانة خزن اسمه مصطفى سيد هدية عشان ييجي يفتح الخزن، وبسرعة الفني ييجي ويفتح الخزن قدام الشرطة، وتطلع فاضية تمامًا».

تابع: «إنجي تلطم وتعيط: إخواتي هما اللي سارقين! إخواتها دول، اللي هما أنا وأحمد أخويا رحمه الله، تمثيل يستحق الأوسكار بصراحة، لولا إن القدر كان بيكتب سيناريو تاني خالص بقى، بنات عمتي «إنجي منصور» ومامتها «منى الدجوي» استغلوا كبر سن ماما نوال ومرضها، وعملوا محضر باستخدام توكيل من ماما نوال الدجوي، واتهموني أنا وأخويا إننا وراء عملية السرقة، وقالوا للنيابة: أصل عمرو وأحمد ظهر عليهم ثراء مفاجئ واشتروا عربيات وعقارات! وطبعًا الهدف كان واضح: نطلع أنا وأخويا الحرامية، ونخسر سمعتنا للأبد».

استكمل: «الفصل الثاني: الكاميرات لما تقرر «تفضح» الممثلين رجال المباحث ماعجبتهاش المسرحية دي، ومدخلتش عليهم، وبدأوا في التحريات وتفريغ الكاميرات وهنا الستار اتقطع ووقع فوق دماغ الممثلين، وبدأت الحقيقة تبان:  خطة الظلام الدامس: الكاميرات رصدت إن السائق الخاص بإنجي وعامل نظافة فصلوا التيار الكهربائي عن العقار لمدة ٤ دقائق كاملة، وفي الـ٤ دقائق دول «شالوا الكاميرا» اللي قدام باب الشقة عشان يداروا الجريمة، خطة الخزن البديلة: إنجي ومامتها اشتروا خزن كبيرة في بيتهم قبل تنفيذ عملية السرقة بفترة عشان يحطوا فيها المسروقات، الفني الغريب اللي مطلعش غريب: الكاميرات في المنطقة رصدت الفني «مصطفى هدية» وهو داخل مستخبي من الجراج وطالع في الأسانسير، ولما خرج كان خارج وماسك في إيده شنطتين كبار».

 

تابع: «كاميرات الزمالك «نقل الغنائم»: تاني يوم البلاغ على طول، الكاميرات في شارع محمد مظهر بالزمالك رصدت السائق وهو بينزل شنط سفر تقيلة جدًا على مراحل، وبيدخلها الشقة هناك لتخزين الذهب والملايين المسروقة، الفصل الثالث: الفني يغني في التحقيقات لما المباحث قبضت على الفني «مصطفى هدية»، انهار واعترف بكل حاجة بالتفصيل الممل في تحقيقات النيابة،  اعترف إن عمتي المتوفاة «منى الدجوي» وبنتها «إنجي منصور» هما اللي اتفقوا معاه سرًا من أواخر ٢٠٢٤ عشان يفتح الخزن ويغير الكوالين والأرقام السرية على مراحل، عشان يسرقوا الدهب والملايين خوفًا مننا في الميراث».

 

وقال: «اعترف إنه ساعدهم يفضوا محتويات الخزن في شنط سفر، وسابوا الكوالين المتغيرة عشان يعملوا المسرحية دي قدام الشرطة ويدبسونا إحنا، اعترف إنه أخد منهم ٣٠٠ ألف جنيه فتح بيهم محل خزن لنفسه، و٨٠ ألف جنيه اتحولت له على «فودافون كاش» من تطبيق «إنستا باي» من مهندس شغال طرف إنجي منصور».

اختتم: «الخاتمة: الحقيقة لا تنتحر! تحريات المباحث النهائية نزلت كالصاعقة، وأكدت عدم صحة اتهامنا بالسرقة، وأثبتت براءتي أنا وأخويا أحمد الله يرحمه بشكل قاطع بس كده، دي التحريات أكدت إن المتهمين الحقيقيين بالسرقة هما المتوفاة منى الدجوي وبنتها إنجي منصور بمساعدة الفني، خلاص كده الحقيقة بانت وعرفنا الحرامية؟ يتحبسوا بقى، فاكرين التوكيل بتاع ماما نوال اللي استخدموه عشان يرفعوا بيه القضية ويتهموني أنا وأخويا بالسرقة عشان نتحبس؟ تم استخدام نفس التوكيل في التنازل عن القضية، لما انكشفت الحقيقة وطلع اللي اتهمنا هو نفسه الحرامي، وفشلوا في حبسنا، فكان لازم يستخدموا التوكيل ويتنازلوا لنفسهم عشان هيتحبسوا، أنا كده، بفضل ربنا سبحانه وتعالى، وبمساعدة رجال الداخلية وتحقيقات النيابة، جاوبت على سؤال مين الحرامي الحقيقي، وسرق إزاي مش فاضل غير إننا نعرف بقى المسروقات فين؟ والإجابة ببساطة: مع الحرامية عادي ماما نوال عايشة مع اللي سرقوها، وغير واعية لأي حاجة، ومتعرفش حاجة من الكلام ده كله أصلًا لا عملت محضر، ولا تنازلت عنه، ولا تعرف إنها اتسرقت أصلًا ويمكن مبقتش فاكرة إن عندها أملاك أصلًا كل ده تم بالتوكيل، المحاضر الرسمية «القضية رقم ٥٢٢٢ لسنة ٢٠٢٥ جنح أول أكتوبر، المضموم إليها القضية رقم ٥٢٦٠ لسنة ٢٠٢٥» أهو قدامكم عشان كل اللي صدق المسرحية الرخيصة دي يعرف مين الحرامي الحقيقي، ومين اللي اتظلم، البوست ده كان المفروض يكتبه معايا أخويا «أحمد» الله يرحمه، ونبقى قاعدين بنضحك على سنين عمرنا اللي ضاعت وسط ناس مجرمين «وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ».

تم نسخ الرابط