عاجل

ما الفرق بين التحلل الأصغر والتحلل الأكبر؟.. أمين الفتوى يجيب لـ «نيوز رووم»

الشيخ محمد كمال
الشيخ محمد كمال

أجاب الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال مفاده: «ما الفرق بين التحلل الأصغر والتحلل الأكبر؟»، قائلا: «الحج عبادة يوجد بها تحلل أصغر وتحلل أكبر، إذ أن التحلل الأصغر يكون بفعل شيئين من ثلاثة إما رمي جمر العقبة الكبرى يوم النحر والحلق والتقصير أو طواف الإفاضة متبوعا بالسعي، فمن فعل شيئين فقد تحلل التحلل الأصغر الذي يستطيع من خلاله أن يمارس حياته إلا الجماع أو مقدمات الجماع». 

ما هو التحلل الأكبر

وأضاف الشيخ كمال، خلال تصريحات لـ «نيوز رووم»: «التحلل الأكبر يكون حينما يفعل الحاج هذه الأمور الثلاثة، فإذا قام بفعلها فقد تحلل التحلل الأكبر الذي يستطيع من خلاله أن يعود إلى حياته قبل إحرامه بالحج وبهذا يكون قد أد مناسكه على أتم صورة والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم». 

الحكم الشرعي بشأن تكرار العمرة 

وأوضح الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي بشأن تكرار العمرة أكثر من مرة خلال السفر نفسه، مؤكدًا أن الأمر جائز شرعا ولا حرج فيه، بل إنه من الأمور المستحبة التي وردت الإشارة إليها في القرآن الكريم والسنة النبوية.

وقال عبد السميع، خلال تصريحات إعلامية، إن دار الإفتاء لا ترى مانعًا من تكرار العمرة في السفرة الواحدة، موضحا أن النصوص الشرعية جاءت مؤكدة على فضل العمرة والحث عليها، مستشهدا بقول الله تعالى: «وأتموا الحج والعمرة لله»، وكذلك قوله سبحانه: «إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما».

جواز تكرار العمرة

وأشار إلى أن السنة النبوية تضمنت ما يؤكد جواز تكرار العمرة، حيث أذن النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة بنت أبي بكر بالخروج إلى مسجد التنعيم للإحرام مرة أخرى وأداء عمرة جديدة، رغم أنها كانت في نفس الرحلة، وهو ما اعتبره الفقهاء دليلًا واضحًا على جواز تكرار العمرة في السفر الواحد.

وأضاف أمين الفتوى أن الشريعة الإسلامية حثت المسلمين على متابعة الحج والعمرة، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب»، مؤكدا أن أداء العمرة أكثر من مرة يعد من الأعمال الصالحة التي يثاب عليها المسلم طالما التزم بالضوابط الشرعية.

ارتداء الكمامة أثناء الإحرام 

وفي سياق متصل، أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى السيدات بشأن حكم ارتداء الكمامة أثناء الإحرام، وما إذا كان ذلك يؤثر على صحة العمرة.

وأكد شلبي أن ارتداء الكمامة أثناء الإحرام لا يبطل العمرة ولا يؤثر على صحة الإحرام، مشيرا إلى أن الفقهاء، خاصة الحنابلة، أجازوا ذلك باعتبار أن الكمامة تستخدم بغرض الوقاية والحماية الصحية وليست من الملابس المعتادة التي تُمنع على المحرم.

تم نسخ الرابط