البابا تواضروس الثاني يترأس غدًا القداس الاحتفالي بعيد الصعود المجيد
يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، غدًا الخميس القداس الإلهي الاحتفالي بمناسبة "عيد الصعود المجيد"، أحد الأعياد السيدية الكبرى في العقيدة القبطية الأرثوذكسية، والذي تحتفل به الكنيسة بعد أربعين يومًا من عيد القيامة المجيد.
ويحمل عيد الصعود مكانة روحية ولاهوتية خاصة في الإيمان المسيحي، إذ يحيي ذكرى صعود السيد المسيح إلى السماء بعد قيامته من بين الأموات، بحسب ما ورد في الكتاب المقدس، حيث أوصى تلاميذه بالكرازة والبشارة قبل صعوده، واعدًا إياهم بإرسال الروح القدس ليقود الكنيسة ويعضد المؤمنين.
ويمثل هذا العيد محطة محورية في زمن الخماسين المقدسة، باعتباره الجسر الروحي الذي يربط بين فرح القيامة المجيدة والوعد الإلهي بحلول الروح القدس في عيد العنصرة، الذي تحتفل به الكنيسة بعد عشرة أيام من عيد الصعود.
ومن المنتظر أن تشهد الصلوات مشاركة واسعة من الآباء الأساقفة والكهنة وأعداد كبيرة من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في أجواء تتسم بالفرح الروحي والتراتيل الكنسية الخاصة بهذه المناسبة المقدسة.
وتحرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية سنويًا على الاحتفال بعيد الصعود المجيد باعتباره تأكيدًا لمعاني الرجاء والانتصار والحياة الجديدة، وترسيخًا للإيمان بقيامة السيد المسيح وصعوده إلى السماء، تمهيدًا لاستقبال عيد العنصرة وحلول الروح القدس على التلاميذ والرسل.