إنقاذ طفلة ابتلعت «مسمارًا» بطول 10 سم داخل مستشفيات جامعة الزقازيق
في نجاح طبي جديد يُضاف إلى سجل إنجازات القطاع الطبي بجامعة الزقازيق، تمكن فريق طبي متميز بوحدة الجهاز الهضمي والكبد والمناظير بقسم الأطفال بمستشفيات الجامعة من إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر عامين، بعد نجاحه في استخراج جسم غريب عبارة عن «مسمار معدني» يبلغ طوله 10 سنتيمترات من الاثني عشر، باستخدام المنظار الطبي المتقدم ودون الحاجة إلى تدخل جراحي.
تدخل عاجل بعد وصول الطفلة في حالة حرجة
وكانت الطفلة قد وصلت إلى المستشفى في حالة حرجة عقب ابتلاعها المسمار المعدني، وعلى الفور تم إجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة لتحديد الموقع الدقيق للجسم الغريب داخل الجهاز الهضمي.
وأظهرت الفحوصات استقرار المسمار داخل منطقة «الاثني عشر»، ما شكّل خطورة كبيرة على حياة الطفلة، خاصة مع احتمالية تحركه أو تسببه في حدوث ثقب بالجدار الداخلي للجهاز الهضمي.
استخراج المسمار بالمنظار دون جراحة
وبفضل الجاهزية العالية للفريق الطبي، تقرر التدخل الفوري باستخدام المنظار للأطفال، وهي من العمليات الدقيقة للغاية نظرًا لصغر سن الطفلة وطول المسمار مقارنة بحجم جهازها الهضمي.
وتمكن الأطباء من استخراج المسمار بنجاح كامل ودون حدوث أي مضاعفات، وسط متابعة دقيقة للحالة حتى استقرارها التام.
فريق طبي متعدد التخصصات
وضم فريق وحدة الجهاز الهضمي والمناظير كلًا من: الدكتور حاتم حسين، والدكتور حسام السعدني، والدكتور محمد حامد، والدكتور محمد عصام، والدكتورة بسمة يوسف، والدكتور أحمد حمدي، والدكتور شريف الصباغ، والدكتورة ياسمين هشام.
كما شارك من قسم التخدير: الدكتورة نهى عبد الكريم، والدكتور محمد مصطفى، إلى جانب طاقم التمريض بالوحدة الذي ساهم بكفاءة عالية في متابعة الطفلة طوال العملية وحتى مرحلة الإفاقة.
إشادة بجهود الفريق الطبي
ومن جانبه، تقدم الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة الزقازيق، بخالص الشكر والتقدير إلى الطاقم الطبي والتمريضي، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بُذلت لإنجاح هذا التدخل الطبي الدقيق.
وأكد أن مستشفيات جامعة الزقازيق تضم كوادر علمية وطبية قادرة على التعامل مع أصعب الحالات الحرجة والطارئة، مشددًا على استمرار دعم الإدارة لتطوير المنظومة الطبية وتقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية للمواطنين.